ماذا
سنقولُ للأسرى القادمينَ اليومَ من إيران ، بعد غيابِ ثلاثين عاماً ،
ماذا سنقولُ لهم بعد أنْ ضحُّوا بحياتهم
ومستقبلهم وقضوا أجملَ سُني عُمرهم ، ثلاثين عاماً من شبابهم ، وهم يحلمون بالعودةِ
إلى أرضِ الوطن ، واليومَ يعودوا ليجدوا الأرض ولايجدوا الوطن ، ليجدوا الأرض
معسكراتٍ كبيره للأسرى ، ونفسُ السجان عراقيٌ مُطعَّم بلكنةٍ إيرانيه لم
يتغيَّرعليهم شيئ ،،، والوطن تحكُمه نفس العمائم
التي قاتلوها وجرعوا خمينيها السُم ، ليجدوا الوطن والأرض التي دافعوا عنهما تحتلهما
إيران بدونِ قتال ، تلك الأرض التي لم تستطع
ايران أن تُدنِّسُها على مدارِ ثمان سنوات من القتال والحرب الطاحنة ،،، فإلى
أيِّ حُرِّيةٍ خرجوا ومالذي يُعوِّضهم سنينَ عُمرهم التي أهدرت وشبابهم الذي ضاع
وعوائلهم التي شُرِّدتْ وكُل ماخسروه ، بل من يعوِّضهمْ الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق