كُنَّا دائماً نسمعُ عن تُجّار الحروب ، وهم الذين يستفيدون من حالة الحرب لأي دولة ،
ويُحوِّلونَ الحربَ إلى ربحٍ تجاري لهم ، على حساب دماء الناس وهم نوعان : تُجّار يبيعونَ السّلاح وهم جماعة الربح الأكبر ، لأنَّ السّلاحَ هو الشيء الذي لايُمكن الإستغناء عنه ، وتدفعُ من أجل الحصول عليه مبالغٌ ضخمه ،،،، والنوعُ الثاني الذين يحتكرون المواد الغذائية ، ويرفعون أسعارها ، لكن في حرب الأنبار ظهر تُجّار حروب من نوعٍ مختلف ، وهم تُجّارُ البطاقة الإنتخابية وهم يشترون بطاقات الفقراء ويبيعونها إلى البرلمانيين الأغنياء ؛؛؛؛؛؛؛؛
ويُحوِّلونَ الحربَ إلى ربحٍ تجاري لهم ، على حساب دماء الناس وهم نوعان : تُجّار يبيعونَ السّلاح وهم جماعة الربح الأكبر ، لأنَّ السّلاحَ هو الشيء الذي لايُمكن الإستغناء عنه ، وتدفعُ من أجل الحصول عليه مبالغٌ ضخمه ،،،، والنوعُ الثاني الذين يحتكرون المواد الغذائية ، ويرفعون أسعارها ، لكن في حرب الأنبار ظهر تُجّار حروب من نوعٍ مختلف ، وهم تُجّارُ البطاقة الإنتخابية وهم يشترون بطاقات الفقراء ويبيعونها إلى البرلمانيين الأغنياء ؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق