ما
هو سرُّ إرسالِ المالكي ، الجعفري والخزاعي ، إلى طهران اليوم بزيارةٍ سرِّية ،،،،؟؟؟ طبعاَ لن تكون زيارة عاديه ولا هامشيه ،،،،
إنما متعلِّقه بنتائج الإنتخابات
فمن قراءة ِ نتائج الإنتخابات ، هناك إحتمالان : الأول أنَّ المالكي شعرَ بضعفِ
موقفه بالحصول على الولاية الثالثة ،،،، فقرَّر الخروج بأقلِّ الخسائر يخسرُ الولاية الثالثة على أنْ تبقى رئاسة
الوزراء لحزبه ،،، وليس صدفةً أنْ يُرسلَ شخصيات أساساً كانت مُرشَّحة لرئاسة
الوزراء ، وهما الجعفري والخزاعي ،،،، والإحتمالُ الثاني هو إصرارُ المالكي على
الولاية الثالثة ،،، وأرسل رسائل إلى طهران تحملُ تنازلاتٍ جديدة لم يُقدّمها
المالكي بالولاية الثانية ،،،، فالولاية الثالثة تستحق ،،، ومن ضمنِ هذة التنازلات
هي تأمين الطريق إلى بلاد الشام ليبزغ الهلال الايراني التي تسميه ايران بالهلال
الشيعي والطريقُ إلى بلاد الشام هي الأنبار
،، وجعلها أرضاً محروقه وبتوافق إيراني أمريكي
،،، لكن حرق الأنبار لا يُمكن لأي أحد أن يُخمِّن نتائجها ،،، ولوكان هناك من يقدر
على تخمين نتائج الحرب على الأنبار ، وخصوصاً
الفلوجة لما غرق الأمريكان في الفلوجة واضطرّوا لسحبِ جيشهم من العراق ،،،، سؤال
يدورُ ببالِ الكثير من العراقيين لماذا سياسيو العراق عندما يريدون الترشح إلى منصب يتوجهون الى إيران بدل أنْ يتوجّهوا الى
شعبهم ،، فهذا وإنْ دلَّ على شئ فهو يدلُّ
أنَّ المناصب تُوزَّع بتوافق أمريكي إيراني وصناديقُ الإقتراع لاتعني شئ ،،،، انتهت الانتخابات وفي
كلا الاحتمالين تبقى الانبار والفلوجه هما المستهدفتين في حسابات إيران البعيده ،،،الدم
الذي سيراق في رقبة من أفتى وبايع المالكي وحزبه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق