هجرة
رؤوس الأموال لأغنياءِ الأنبار إلى كردستان ،،، يقولون أنَّ رأس المالِ جبان ،
وأقولُ أنَّ رأس المال المُهاجر من الصعب عودته إلى أرض الوطن ، بعد عام 2003 ،
وبسبب الظرف الأمني ، غادرت العراق رؤوس أموال لتجارٍ كبار وحيتانُ سوق كما يُسمُّونهم واستثمرَ الكثير من رجال الأعمال أموالهم في الأردن والإمارات ، وكثير من الدول ، حتى الدول الأوربية ، ثم بدأت لعبة البرلمانيين بتحويلِ أموالهم التي يكسبونها بالطرق المشروعه وغير المشروعه للبنوك الأجنبية أو للإستثمار خارج العراق ، وطبعاً هذه الأموال تُعمِّر دول العالم ، وتُخرِّب العراق ،، بالإضافة أنَّ خروج رؤوس الأموال ،، تعني زيادة عدد العاطلين عن العمل ، لأن المستثمر يُشغِّل أبناءَ البلد الذي يستثمر فيه وليس العراقيين ، و خروج كل هذه الأموال خارج العراق ، هو أكبر عامل تدمير وتأخير لتقدم العراق ، فكثير من الدول تعتمد في تقدمها واقتصادها واعمار بلدها على الإستثمار الأجنبي على أرضها بالإضافه إلى أهمية الإستثمار من توفير فرص عمل وتشغيل لأهل البلد ، وبعد أحداث الأنبار هاجر ما تبقَّى من رؤوس الأموال إلى كردستان العراق ، حتى أصحاب المشاريع الصغيرة ، ولا يُفكِّرون بالعودة إلى الأنبار ، وأحد التجار يقول لم يبقى لنا سبب للبقاء في الأنبار فهي أرضٌ محروقة ويستخدمها السياسيين وسيلة ضغط على الحكومة أو لدعم مواقفهم السياسية فمن جعل من الأنبار لعبه ومجرد وسيلة ضغط على الحكومة ؟ أليس سياسيو الأنبار ؟؟ على الأقل فليخجل السياسيون ويستثمرون ما يسرقونه بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛
وبسبب الظرف الأمني ، غادرت العراق رؤوس أموال لتجارٍ كبار وحيتانُ سوق كما يُسمُّونهم واستثمرَ الكثير من رجال الأعمال أموالهم في الأردن والإمارات ، وكثير من الدول ، حتى الدول الأوربية ، ثم بدأت لعبة البرلمانيين بتحويلِ أموالهم التي يكسبونها بالطرق المشروعه وغير المشروعه للبنوك الأجنبية أو للإستثمار خارج العراق ، وطبعاً هذه الأموال تُعمِّر دول العالم ، وتُخرِّب العراق ،، بالإضافة أنَّ خروج رؤوس الأموال ،، تعني زيادة عدد العاطلين عن العمل ، لأن المستثمر يُشغِّل أبناءَ البلد الذي يستثمر فيه وليس العراقيين ، و خروج كل هذه الأموال خارج العراق ، هو أكبر عامل تدمير وتأخير لتقدم العراق ، فكثير من الدول تعتمد في تقدمها واقتصادها واعمار بلدها على الإستثمار الأجنبي على أرضها بالإضافه إلى أهمية الإستثمار من توفير فرص عمل وتشغيل لأهل البلد ، وبعد أحداث الأنبار هاجر ما تبقَّى من رؤوس الأموال إلى كردستان العراق ، حتى أصحاب المشاريع الصغيرة ، ولا يُفكِّرون بالعودة إلى الأنبار ، وأحد التجار يقول لم يبقى لنا سبب للبقاء في الأنبار فهي أرضٌ محروقة ويستخدمها السياسيين وسيلة ضغط على الحكومة أو لدعم مواقفهم السياسية فمن جعل من الأنبار لعبه ومجرد وسيلة ضغط على الحكومة ؟ أليس سياسيو الأنبار ؟؟ على الأقل فليخجل السياسيون ويستثمرون ما يسرقونه بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق