أكثرُ الأصوات التي حصلَ عليها المالكي ،
هي من التصويتِ الخاص ،،، من
أصوات الجيش والشرطة ، فهم يُصوِّتون بنفس الإصبع الذي يضغطونَ به على الزِّناد
لقتل العراقيين ، فهنيئاً لمن صوَّت تساوت الأصابع ؛؛؛؛؛؛؛؛
...................................
لو
لم يذهبْ جماعةُ الحزب الإسلامي بدعمٍ من شيوخِ الدين المتأسملين زاحفين إلى صناديق الإقتراع
، كما طلبَ أحد شيوخِ الحزب الإسلامي ،،،، ولو قرَّرتْ الأحزابُ السُنِّية عدم المشاركة
بالإنتخابات واعترضت عليها ، اذاً كيف
لمدنٍ منتفضة ومدينة ثائرة تُذبح أن تنتخبْ
، وتنتخبُ من ؟!! تنتخبُ من هي ثاثرة ضدَّهم
، كيف لمواطنيين مُهجَّرين أن ينتخبوا ، وهم منتشرين في بقاع العراق ، حتى بدونِ أوراقٍ
ثبوتية ،،، لو لم ينتخبوا لأحرجنا الحكومة ، وكانت ثورة من نوعٍ مختلف ثورة ضد ديمقراطية
مزيفة ، أوجدتها أمريكا ومازالت تحميها ، لو لم ينتخبوا هؤلاء لأسقطوا الحكومة من
غير دماء ؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
لماذا
المالكي ؟
لماذا تُصرُّ أمريكا على المالكي ، وإذا سمحتْ
بولايةٍ ثالثة للمالكي ، ماذا يعني هذا ؟؟؟ أمريكا تعلمُ جيداً أنَّ المالكي زوَّر
الإنتخابات في الدورةِ السابقة وهذه الدورة ، فلماذا المالكي ومالذي أعطاه المالكي
لأمريكا ؟ لايمكن لغير المالكي أنْ يُعطي
لها ما اعطاه وقدمه المالكي لمصلحة أمريكا والشعب الأمريكي طبعاً ليس الشعب العراقي
، اسئلة كثيرة تطرقُ أبواب التفكير
؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................
إعلان
نتائجِ الإنتخابات بعد شهر ، هل هو فرزٌ أم ترتيبْ ؟؟ لوكان فرزٌ حتى لوكان يدوياً
لانتهى بيومين ،، أم أنَّهم ينتظرون الفرز الأمريكي ، والمشورة الإيرانية ، ولمن ستكون
البصمة النهائية لأمريكا أم لإيران ؛؛؛؛؛
..........................
ما زالَ بيعُ الأصواتِ مستمراً حتى الآن ، لكن إنتقلَ البيع ،،،، كانَ الشراءُ من المواطنِ مباشرةً ، لكن الآن الشراء من رؤساءِ الكُتلْ والبرلمانيين ،،، فالذي حصل على أصوات قليله يبيعها ليُكَمّل بها نصابُ الآخر،،،، ديموقراطيه ؛؛؛؛؛!!!!
............................
من مُميِّزات إنتخابات العراق ، عددُ الأصواتِ أكثرُ من عددِ الناخبين ،،،، وهذا لا يحدثُ إلاّ في العراق ؛؛؛؛؛؛؛
..........................
ما زالَ بيعُ الأصواتِ مستمراً حتى الآن ، لكن إنتقلَ البيع ،،،، كانَ الشراءُ من المواطنِ مباشرةً ، لكن الآن الشراء من رؤساءِ الكُتلْ والبرلمانيين ،،، فالذي حصل على أصوات قليله يبيعها ليُكَمّل بها نصابُ الآخر،،،، ديموقراطيه ؛؛؛؛؛!!!!
............................
من مُميِّزات إنتخابات العراق ، عددُ الأصواتِ أكثرُ من عددِ الناخبين ،،،، وهذا لا يحدثُ إلاّ في العراق ؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق