الجمعة، 2 مايو 2014

في الانتخابات العراقيه



أكثرُ الأصوات التي حصلَ عليها المالكي ،
هي من التصويتِ الخاص ،،، من أصوات الجيش والشرطة ، فهم يُصوِّتون بنفس الإصبع الذي يضغطونَ به على الزِّناد لقتل العراقيين ، فهنيئاً لمن صوَّت تساوت الأصابع ؛؛؛؛؛؛؛؛


...................................



لو لم يذهبْ جماعةُ الحزب الإسلامي بدعمٍ من  شيوخِ الدين المتأسملين زاحفين إلى صناديق الإقتراع ، كما طلبَ أحد شيوخِ الحزب الإسلامي ،،،، ولو قرَّرتْ الأحزابُ السُنِّية عدم المشاركة بالإنتخابات واعترضت عليها  ، اذاً كيف لمدنٍ منتفضة ومدينة ثائرة  تُذبح أن تنتخبْ ،  وتنتخبُ من ؟!! تنتخبُ من هي ثاثرة ضدَّهم ، كيف لمواطنيين مُهجَّرين أن ينتخبوا ، وهم منتشرين في بقاع العراق ، حتى بدونِ أوراقٍ ثبوتية ،،، لو لم ينتخبوا لأحرجنا الحكومة ، وكانت ثورة من نوعٍ مختلف ثورة ضد ديمقراطية مزيفة ، أوجدتها أمريكا ومازالت تحميها ، لو لم ينتخبوا هؤلاء لأسقطوا الحكومة من غير دماء ؛؛؛؛؛؛؛؛



..........................



لماذا المالكي ؟

 لماذا تُصرُّ أمريكا على المالكي ، وإذا سمحتْ بولايةٍ ثالثة للمالكي ، ماذا يعني هذا ؟؟؟ أمريكا تعلمُ جيداً أنَّ المالكي زوَّر الإنتخابات في الدورةِ السابقة وهذه الدورة ، فلماذا المالكي ومالذي أعطاه المالكي لأمريكا  ؟ لايمكن لغير المالكي أنْ يُعطي لها ما اعطاه وقدمه المالكي لمصلحة أمريكا والشعب الأمريكي طبعاً ليس الشعب العراقي ،  اسئلة كثيرة تطرقُ أبواب التفكير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................



إعلان نتائجِ الإنتخابات بعد شهر ، هل هو فرزٌ أم ترتيبْ ؟؟ لوكان فرزٌ حتى لوكان يدوياً لانتهى بيومين ،، أم أنَّهم ينتظرون الفرز الأمريكي ، والمشورة الإيرانية ، ولمن ستكون البصمة النهائية لأمريكا أم لإيران ؛؛؛؛؛
..........................

ما زالَ بيعُ الأصواتِ مستمراً حتى الآن ، لكن إنتقلَ البيع ،،،، كانَ الشراءُ من المواطنِ مباشرةً ، لكن الآن الشراء من رؤساءِ الكُتلْ والبرلمانيين ،،، فالذي حصل على أصوات قليله يبيعها ليُكَمّل بها نصابُ الآخر،،،، ديموقراطيه ؛؛؛؛؛!!!!

............................


من مُميِّزات إنتخابات العراق ،  عددُ الأصواتِ أكثرُ من عددِ الناخبين ،،،، وهذا لا يحدثُ إلاّ في العراق ؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق