الأحد، 6 أبريل 2014

دعاية إنتخابية أم دعواتٌ للقتل


لم أسمع ، ليس وحدي بل أعتقدُ كُلِّ الناس ، دعاية انتخابية مثل الدعاية الإنتخابية للمُرشحين العراقيين فهي ليست دعاية إنتخابيه
 بل هي إعلانُ حرب ، ودعواتٌ   للإقتتال الطائفي وتحريضٌ علني على الإنتقام ،،، فوزيرُ العدل الذي جعل العراق بالمرتبة الثانية بالاعدامات ، بعد الصين ، يقرِّرُ الإستمرار بالثأر  إذا فاز ، ويقولُ انتخبوني من أجل الثأر ، ولم يكفية كل مافعله بالعلن والسر ، ولم يكتفي بالسجناء الذين حرقهم أحياء ولا السجناء الذين أُعدموا بدون محاكمة او بمحاكمات صورية ، لو كنا في دولة فيها قانون لتَّمَ محاسبته على تصريحه هذا ، واعتباره تحريضٌ على القتل ، ونائبة أُخرى تقول انتخبوني من اجل المذهب ، ولم تقل من أجل العراق وهذه دعوة صريحة منها الى نبذ التعايش بين الطوائف ، أمّا مشعان الجبوري الغارق حتى إذنيه في الخيانة واللاَّعب على كل الحبال ومن بابِ أنا مع من يدفعُ أكثر ، يريدُ تخليص العراق من الإحتلال الكردي ، متجاهلاً الإحتلال الصفوي ومتجاهلاً مجزرة الحويجة وبهرز ، ولم يُعطينا رأيه السديد بما يحدثُ بالانبار ،  الذي كان يُندِّدُ به هو وليس غيره عبر قناته الفضائية الزوراء سابقاً ،  اما النائبة التي تغلق شوارع الجامعة وتبثُّ عبر سمَّاعات من بيتها لطميات بلهجة فارسية ، وبحماية الحكومة قررَّت وقفَ الإجهاض والرضاعة الطبيعية ، اذاً لماذا لاترضعون العراق من صدر  أمه ؟  لماذا ترضعونه لبناً فارسياً مسموماً ولماذا تجهيضين أنتِ وحزبكِ كُلَّ حلم للعراق بالأمان طبعاً لن أستطيع التطرق الى كُل الدعاية الإنتخابية اذا جاز لنا تسميتها دعاية وهذه نماذج فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق