|
لم
أسمع ، ليس وحدي بل أعتقدُ كُلِّ الناس ، دعاية انتخابية مثل الدعاية الإنتخابية
للمُرشحين العراقيين فهي ليست دعاية إنتخابيه
بل هي إعلانُ حرب ، ودعواتٌ للإقتتال
الطائفي وتحريضٌ علني على الإنتقام ،،، فوزيرُ العدل الذي جعل العراق بالمرتبة الثانية
بالاعدامات ، بعد الصين ، يقرِّرُ الإستمرار بالثأر إذا فاز ، ويقولُ انتخبوني من أجل الثأر ، ولم
يكفية كل مافعله بالعلن والسر ، ولم يكتفي بالسجناء الذين حرقهم أحياء ولا
السجناء الذين أُعدموا بدون محاكمة او بمحاكمات صورية ، لو كنا في دولة فيها
قانون لتَّمَ محاسبته على تصريحه هذا ، واعتباره تحريضٌ على القتل ، ونائبة أُخرى
تقول انتخبوني من اجل المذهب ، ولم تقل من أجل العراق وهذه دعوة صريحة منها الى
نبذ التعايش بين الطوائف ، أمّا مشعان الجبوري الغارق حتى إذنيه في الخيانة
واللاَّعب على كل الحبال ومن بابِ أنا مع من يدفعُ أكثر ، يريدُ تخليص العراق من
الإحتلال الكردي ، متجاهلاً الإحتلال الصفوي ومتجاهلاً مجزرة الحويجة وبهرز ،
ولم يُعطينا رأيه السديد بما يحدثُ بالانبار ، الذي كان يُندِّدُ به هو وليس غيره عبر قناته
الفضائية الزوراء سابقاً ، اما النائبة
التي تغلق شوارع الجامعة وتبثُّ عبر سمَّاعات من بيتها لطميات بلهجة فارسية ،
وبحماية الحكومة قررَّت وقفَ الإجهاض والرضاعة الطبيعية ، اذاً لماذا لاترضعون
العراق من صدر أمه ؟ لماذا ترضعونه لبناً فارسياً مسموماً ولماذا
تجهيضين أنتِ وحزبكِ كُلَّ حلم للعراق بالأمان طبعاً لن أستطيع التطرق الى كُل
الدعاية الإنتخابية اذا جاز لنا تسميتها دعاية وهذه نماذج فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق