الأربعاء، 25 يونيو 2014

تنبُّؤات الخزعلي


تنبُّؤات الخزعلي
 إعتمدَ اليهود على طرح تنبّؤاتهم ، من خلال كتابِ آدموس العرَّاف الفرنسي اليهودي الإكثر شُهره عالمياً ، حتى أن رؤساء كبار الدول ياخذون  بتنبّؤاته ، ويعتبرونها تحصيل حاصل ، والحقيقه أنَّ هذ ليست تنبّؤات بقدرِ ماهي خططٌ مُستقبليه ، يطرحها اليهود  كنبوءة ويسعى كُل يهود العالم لتحقيقها ، ويفرضونها على العالم ، اليوم يقتبسُ الخزعلي الفكره و يتنبّأ بأنهيار الدولةِ العراقيه ، وأعتقدُ أنَ الخزعلي يعملُ على إنهيار الدولةِ العراقيه  في حالةِ خسر المالكي الإنتخابات ، وهذا يُعدُّ تهديداً للشعب ، يضعُ الشعب بين خيارين ،  أحلاهما مُرّْ ،،،، إمّا المالكي ، أو الخزعلي ، ويدعو فصائله للإستعداد وتهيئة نفسها لتملُّك زمامَ الأمور ، وهنا يطرحُ نفسه الخزعلي بديل للدولةِ العراقيه ،  ويَعدُّ الأمن مسؤليته ،،، أيْ أنّ الأمن سيكون مرهونٌ بيدِ عصابات الخزعلي ، و يدعو أتباعه إلى الإنقضاض على مؤسسات الدوله ، في حالةِ إنهيارها ، وهنا لا يُمكن تقدير ما سيحصلْ ،  ولا ماذا يُمكن أن يفعلُ المالكي ، وخصوصاً بعد الإتفاق مع أبو ريشه على تسليم الأمن للصحوات ، وهنا سيكون لدينا أكثرُ من جهه تملكُ السّلاح خارجَ مؤسسات الدوله ، وهي عصائبُ الخزعلي ،  والبطاط  ، وجيشُ المهدي ،  وقواتُ  بدر ، وصحوة أبوريشه ، والقاعده ، وبلدٌ به كُل هذه الجماعات المسلحه ، لا يُمكن أن يبقى دولة مؤسسات ، ولن ينجو من الصراعات بين هذه الأطراف ، والتي سيدفعُ ثمنها العراقيون ، وبعد تسليم الأمن للخزعلي وأبو ريشه ، لماذا يدفعُ العراق من ميزانيته رواتب مليون عنصر أمن ،  وماهو الدور الذي يقومون به ، هناك مؤامره تحاك في الخفاء للعراق ، وعلى العراقيين إيقافها ، وبداية إيقافها تحديد ماهي المؤامره ، ومن هم  الأطراف  الذين يقفونَ ورائها وكشفها  ،،، وهنا نُحمِّلُ أمريكا ما سيحصلُ للعراق ، إلاّ إذا كان ما سيحصلُ هو إتفاقٌ أمريكي إيرانــــــــــــــي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق