تنبُّؤات الخزعلي
إعتمدَ اليهود على طرح تنبّؤاتهم ، من خلال كتابِ آدموس العرَّاف الفرنسي اليهودي الإكثر شُهره عالمياً ، حتى أن رؤساء كبار الدول ياخذون بتنبّؤاته ، ويعتبرونها تحصيل حاصل ، والحقيقه أنَّ هذ ليست تنبّؤات بقدرِ ماهي خططٌ مُستقبليه ، يطرحها اليهود كنبوءة ويسعى كُل يهود العالم لتحقيقها ، ويفرضونها على العالم ، اليوم يقتبسُ الخزعلي الفكره و يتنبّأ بأنهيار الدولةِ العراقيه ، وأعتقدُ أنَ الخزعلي يعملُ على إنهيار الدولةِ العراقيه في حالةِ خسر المالكي الإنتخابات ، وهذا يُعدُّ تهديداً للشعب ، يضعُ الشعب بين خيارين ، أحلاهما مُرّْ ،،،، إمّا المالكي ، أو الخزعلي ، ويدعو فصائله للإستعداد وتهيئة نفسها لتملُّك زمامَ الأمور ، وهنا يطرحُ نفسه الخزعلي بديل للدولةِ العراقيه ، ويَعدُّ الأمن مسؤليته ،،، أيْ أنّ الأمن سيكون مرهونٌ بيدِ عصابات الخزعلي ، و يدعو أتباعه إلى الإنقضاض على مؤسسات الدوله ، في حالةِ إنهيارها ، وهنا لا يُمكن تقدير ما سيحصلْ ، ولا ماذا يُمكن أن يفعلُ المالكي ، وخصوصاً بعد الإتفاق مع أبو ريشه على تسليم الأمن للصحوات ، وهنا سيكون لدينا أكثرُ من جهه تملكُ السّلاح خارجَ مؤسسات الدوله ، وهي عصائبُ الخزعلي ، والبطاط ، وجيشُ المهدي ، وقواتُ بدر ، وصحوة أبوريشه ، والقاعده ، وبلدٌ به كُل هذه الجماعات المسلحه ، لا يُمكن أن يبقى دولة مؤسسات ، ولن ينجو من الصراعات بين هذه الأطراف ، والتي سيدفعُ ثمنها العراقيون ، وبعد تسليم الأمن للخزعلي وأبو ريشه ، لماذا يدفعُ العراق من ميزانيته رواتب مليون عنصر أمن ، وماهو الدور الذي يقومون به ، هناك مؤامره تحاك في الخفاء للعراق ، وعلى العراقيين إيقافها ، وبداية إيقافها تحديد ماهي المؤامره ، ومن هم الأطراف الذين يقفونَ ورائها وكشفها ،،، وهنا نُحمِّلُ أمريكا ما سيحصلُ للعراق ، إلاّ إذا كان ما سيحصلُ هو إتفاقٌ أمريكي إيرانــــــــــــــي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق