لو كان وجودكَ مُرتبطٌ بالمكان ، لغادرتُ المكانَ حتى أنســـــــــــــــــــاك ،،، ولو كان وجودكَ مترتبطٌ بالزّمان ، لغادرت الأزمنـــــــــــــــــــــــة ،،، لكنَّ وجودكَ بالقلب ، فكيف أغادرُ قلبي،،،، وطنــــــــــــــــــي أنتَ في القلـــــــــــــــــــــــــــــــبْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق