مجبراًً أخاكَ
لا راغباً
إلى من يفتحُ أبواب التوبةِ للبرلمانيين
والسياسيين ، ويتصوَّرُ أنَّهم اختاروا أن يتخلوا عن مناصبهم ومكاسبهم برضاهم هم ،
بل تخلوا عنها مُجبرين ، أرغمهم المالكي على ذلك ،،،، اليومَ يُعلنون موقفهم الذي أخفوه
بالنسبة للثورة ، ويُعلنون أنَّهم مستعدين لقتالِ الثوار ،،، فما رأيُكم أيُها المُدافعونَ
عن هؤلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟؟؟؟
…………………..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق