الخميس، 26 يونيو 2014

مجبراًً أخاكَ لا راغباً



مجبراًً أخاكَ لا راغباً

 إلى من يفتحُ أبواب التوبةِ للبرلمانيين والسياسيين ، ويتصوَّرُ أنَّهم اختاروا أن يتخلوا عن مناصبهم ومكاسبهم برضاهم هم ، بل تخلوا عنها مُجبرين ، أرغمهم المالكي على ذلك ،،،، اليومَ يُعلنون موقفهم الذي أخفوه بالنسبة للثورة ، ويُعلنون أنَّهم مستعدين لقتالِ الثوار ،،، فما رأيُكم أيُها المُدافعونَ عن هؤلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟؟؟؟

…………………..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق