رافع حيّاد
،،،
لقد أوغلتَ بالخيانة ، وتُريدُ العودةَ إلى
الواجهة على حسابِ دمِ العراقيين ، وأوُّل الدماء مدينتكَ التي غدرتَ بها ، لكن من
خانَ مرَّة يخونُ ألفَ مرًّة ،
هل تذكرُ
عندما كنتُ تُجهِّزُ الأسلحة لمساعدة الأمريكان على دخول الفلوجة ؟ هل تذكرُ عندما
كنتَ جنديٌ في خدمة أمريكا لضرب العراق من الداخل أنتَ وحزبُك ؟ هل تذكرُ خلفَ من
صلَّيت عندما كان جيشُ المهدي ينحرُ أبناءَ
السُنَّة في كُلِّ مدنِ العراق ، منذُ
فترة وأنا أطالبُ السياسيين السُنّة بتحديدِ موقفهم من الثورة ليس لي ، فأنا لم يُخطىءُ
تقديري وأعرفُ موقفهم الخفي ،،، ومنذُ
فترة وسياسيو الحزب الإسلامي يحاولونَ إختراقَ صفوف الثوّار، والزّعم أنهم معهم ، وغيّرَت قناتهم الطائفية لهجتها ، بعد أنْ كانت تُسمّيهم داعش ، أصبحتْ تُسمّيهم
الثّوار اليوم ،،، رافعُ الغبي الذي لا يفقه بالسياسة ، يُعلنُ أنّه مستعدٌ
لمقاتلة المُسلَّحيين ، شرط تنحِّي
المالكي ، ويُطالبُ الأمريكان بالضربات الجوية ، ليس لضربِ إيران ، بل لضربِ المُدن
السّنية ، من أنت لتقاتل الثوار ، بمن ستُقاتل ، بصحواتك ،،، اليومَ أصبح العراقي
محتاجُ الرّصاصات العشره كُلها للخونة ، ولايُبقى ولاحتى رصاصه واحدة لعدوِّه ،
لأنّ العدوَّ لن يجدَ من يُدخله إلى وطنه بعد أن يُقضَى على كُلِّ الخونة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق