الخميس، 26 يونيو 2014

رافع حيّاد ،،،



 رافع حيّاد ،،،

 لقد أوغلتَ بالخيانة ، وتُريدُ العودةَ إلى الواجهة على حسابِ دمِ العراقيين ، وأوُّل الدماء مدينتكَ التي غدرتَ بها ، لكن من خانَ مرَّة يخونُ ألفَ مرًّة  ،
هل تذكرُ عندما كنتُ تُجهِّزُ الأسلحة لمساعدة الأمريكان على دخول الفلوجة ؟ هل تذكرُ عندما كنتَ جنديٌ في خدمة أمريكا لضرب العراق من الداخل أنتَ وحزبُك ؟ هل تذكرُ خلفَ من صلَّيت عندما كان جيشُ المهدي  ينحرُ أبناءَ السُنَّة في كُلِّ مدنِ العراق  ، منذُ فترة وأنا أطالبُ السياسيين السُنّة بتحديدِ موقفهم من الثورة ليس لي ، فأنا لم يُخطىءُ تقديري وأعرفُ موقفهم الخفي ،،،  ومنذُ فترة وسياسيو الحزب الإسلامي يحاولونَ إختراقَ صفوف الثوّار، والزّعم أنهم معهم  ، وغيّرَت قناتهم الطائفية  لهجتها ،  بعد أنْ كانت تُسمّيهم داعش ، أصبحتْ تُسمّيهم الثّوار اليوم ،،، رافعُ الغبي الذي لا يفقه بالسياسة ، يُعلنُ أنّه مستعدٌ لمقاتلة المُسلَّحيين ، شرط  تنحِّي المالكي ، ويُطالبُ الأمريكان بالضربات الجوية ، ليس لضربِ إيران ، بل لضربِ المُدن السّنية ، من أنت لتقاتل الثوار ، بمن ستُقاتل ، بصحواتك ،،، اليومَ أصبح العراقي محتاجُ الرّصاصات العشره كُلها للخونة ، ولايُبقى ولاحتى رصاصه واحدة لعدوِّه ، لأنّ العدوَّ لن يجدَ من يُدخله إلى وطنه بعد أن يُقضَى على كُلِّ الخونة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق