الأحد، 22 يونيو 2014

يطرحُ اليوم الساسة أسماءً لما يُسمَّى حكومة إنقاذٍ وطني

يطرحُ اليوم الساسة أسماءً لما يُسمَّى حكومة إنقاذٍ وطني ،،، وهم نفسُ الوجوه التي غرقت بالخيانة ،،، فكيف لغريقٍ أنْ يُنقذَ مَنْ على الشاطىء مُهدّد بالغرق ،،،،،
كيف لهؤلاءِ الخونة أنْ يُنقذوا شرفاءَ العراق ، الذين لم الذين حافظوا على طهرهم  طيلة سنوات الاحتلال ولم يتدنسوا بالخيانة ،،،، نحن عندما قمنا بالثورة ، لم يكن هدفنا شخصٌ بالعملية السياسية  ، ولاحتى أشخاص ، بل كان هدفنا نسفُ العملية السياسة برُمّتها ، ولو أنِّي أسميها دموية فهي مشبعةٌ بالدماء وتفتقرُ إلى السياسة  ، ابتدأً من الدستور والذي هو أساس التهميش ، وصولاً إلى البرلمان ورئاسة الوزراء ، وإحالة كُل عملاءِ الإحتلال الذين يُسمّون جزافاً سياسيين ، وبدون إستثناء إلى المحاكم  ، ولن نثبلَ بعودة هذه الوجوه إلى المشهد السياسي ، لأنّها وجوهٌ لأحزابٍ مليشاوية  ، وفي حال عودتها ستبقى المليشيات المرتبطة بها  ، وبقاءُ المليشيات تقويضٌ لوجود الدولة العراقية ،،، وعلى الثوار أن لايفاوضوا  ،،،، صبرنا 11عشر عاماً ومستعدِّين للصبرِ أكثر ومستعدون لدفع دماءٍ بالقتالِ والجهادِ في سبيل الله والوطن ،،، ولن تجمعنا طاولة مفاوضات مع من يده ملطخة بدماءِ العراقيين ، والثورة مستمرة وسنُملي شروطنا وقد تعلمنا الدرسَ وحفظناه ، إن التفاوضَ يعني الإستسلام ،،، سنملي شرطونا ونحن واقفون  ،ولن نجلسَ على طاولة المفاوضات  ، فإرادةُ المنتصر تختلفُ عن إرادة المنهزم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

غرقتْ إيران في المُستنقع العراقي ، وهي تلفظُ أنفاسها الأخيرة ، كما غرقتْ حليفتَها أمريكا سابقاً ،  والسياسيونَ العراقيون يحاولون تقديم طوقِ النجاة  ، الذي سبقَ وأن قدّموه لأمريكا وهو التفاوض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

إلى سياسيي العملية السياسية الذاهبين إلى المفاوضات  ، ستفاوضونَ بدون تخويلٍ من الشعب ، ولن نكونَ مجبرين بما تقولون ، على ماذا تفاوضون ، على الأعراض  ، أم على الدِّماء  ،،،على الدين أمْ على الوطـــــــــــــــــــــــــن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................

أيْ مفاوضات الآن قبل الإنتصار النهائي ، ستكون مُساومات ،،، وعلى الثوار أن ينأوا بأنفسهم عنها ،،، لامُساومة في الحق ، ولامُساومة على الوطــــــــــــــــــــــــــن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق