ما يحدثُ اليومَ
بالعراقِ من جرائم على يدِ عصائب الباطل ،
المليشياتُ الشيعية الداعمة للمالكي ، والمدعومة من المالكي ، خلع رداءَ الإنسانية
عن المجتمع الدولي ،
وأظهر الوجه القبيح لهذا المجتمع المنافق ، والذي يَعتبرُ
الحق وجةُ نظرٍ خاصةً به ، يتبناها وفق مصلحته الخاصة ، وأظهرَ خيبة العرب ،
وفشلهم ، وخيبة أملنا بهم ، أمَّا منظماتُ حقوق الإنسان فهي أصبحتْ مجرَّدَ أكذوبة
، منظماتٌ هدفها التجسُّس على البلدان فقط ، وليس هدفها الإنسان ،،،، فعندما
يتم إعدام 50 فردٍ في سجن الوحدةِ بديالى من الضابط الفار ، والعصائب ، ثم يقومون
بخطف الناجي الوحيد ، من المجزرة الذي إعترف للإعلام على الضابط ، والعصائب ، ثم
يقتلُ وتُرمى جثته بالشارع ،هذا أكبرُ تحدّي
للمجتمع الدولي ، الذي يزعمُ أنَه يُصارعُ الإرهاب ، ثم يتمُ قتل سجناءِ سجنِ
تلعفر ، من قِبل إبو الوليد قبلَ هروبه إلى كردستان ، ومن ثم الكارثة الأخيرة عندما
قامت الشرطة بإخراج 69 سجيناً من سجن بابل وتم تسليهم الى العصائب في منطقة
الهاشمية ، والتي تُعتبرُ وكر العصائب ، التي
قامت بتصفيتهم وتركت جِثثهم ملقاة ،،،،، من
هنا ندعو شعوبَ العالم وكُل من بقى لديه ضمير ، ونستثني العربَ طبعا ، إلى صرخة ٍ
قوية مدوِّية بوجه هذا الإنتهاك الصارخ لحقِّ الحياة ،،،،، الذي هو أوّلُ بندٍ من
بنود حقوق الإنسان ، ونحن في العراق ،لا نجدُ تفسيراً لهذا الصمت الذي يتبنّاهُ المجتمعَ
الدولي على هذه المجازر بحقِّ سجناءٍ عُزَّل وعلى بان كي مون تحمُّل مسؤوليته إزاء
ما يحدثُ ، وإلاّ فالعالمُ يُعتبر متواطئٌ مع هذه المليشيات، لعدمِ استنكارها ، أو
التطرُّقِ لهـــــــــــــا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق