الثلاثاء، 24 يونيو 2014

ما يحدثُ اليومَ بالعراقِ من جرائم على يدِ عصائب الباطل



 ما يحدثُ اليومَ بالعراقِ  من جرائم على يدِ عصائب الباطل ، المليشياتُ الشيعية الداعمة للمالكي ، والمدعومة من المالكي ، خلع رداءَ الإنسانية عن المجتمع الدولي ،
وأظهر الوجه القبيح لهذا المجتمع المنافق ، والذي يَعتبرُ الحق وجةُ نظرٍ خاصةً به ، يتبناها وفق مصلحته الخاصة ، وأظهرَ خيبة العرب ، وفشلهم ، وخيبة أملنا بهم ، أمَّا منظماتُ حقوق الإنسان فهي أصبحتْ مجرَّدَ أكذوبة ،   منظماتٌ هدفها التجسُّس على  البلدان فقط ، وليس هدفها الإنسان ،،،، فعندما يتم إعدام 50 فردٍ في سجن الوحدةِ بديالى من الضابط الفار ، والعصائب ، ثم يقومون بخطف الناجي الوحيد ، من المجزرة الذي إعترف للإعلام على الضابط ، والعصائب ، ثم يقتلُ وتُرمى جثته بالشارع  ،هذا أكبرُ تحدّي للمجتمع الدولي ، الذي يزعمُ أنَه يُصارعُ الإرهاب ، ثم يتمُ قتل سجناءِ سجنِ تلعفر ، من قِبل إبو الوليد قبلَ هروبه إلى كردستان ، ومن ثم الكارثة الأخيرة عندما قامت الشرطة بإخراج 69 سجيناً من سجن بابل وتم تسليهم الى العصائب في منطقة الهاشمية ، والتي تُعتبرُ وكر العصائب  ، التي قامت بتصفيتهم وتركت جِثثهم ملقاة ،،،،،  من هنا ندعو شعوبَ العالم وكُل من بقى لديه ضمير ، ونستثني العربَ طبعا ، إلى صرخة ٍ قوية مدوِّية بوجه هذا الإنتهاك الصارخ لحقِّ الحياة ،،،،، الذي هو أوّلُ بندٍ من بنود حقوق الإنسان ، ونحن في العراق ،لا نجدُ تفسيراً لهذا الصمت الذي يتبنّاهُ المجتمعَ الدولي على هذه المجازر بحقِّ سجناءٍ عُزَّل وعلى بان كي مون تحمُّل مسؤوليته إزاء ما يحدثُ ، وإلاّ فالعالمُ يُعتبر متواطئٌ مع هذه المليشيات، لعدمِ استنكارها ، أو التطرُّقِ لهـــــــــــــا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق