لكُلِّ إنسانٍ نقطة ضُعف يُحاولُ إخفاءها حتى عن أقربِ الناس إليه ، لكنْ هناكَ نقطةُ ضعفٍ يُجاهرُ بها أمامَ العالمْ لأنّها في نفسِ الوقتْ مركزُ قوَّته ، وسببْ تمسُّكهِ بالحياة ، وهم الأولاد الَّلهم أصلحْ أولادَنا ، وأولادَ المسلميين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق