يلومُنا الكثيرون ، عندما نتحدّثُ ضُدَّ أحزابِ العملية السياسية وخصوصاً السياسيونَ السُنَّة ، ويقولون أنَّ من يشتركُ بالعملية السياسية ، يبحثُ عن السّلمِ ،،،، لديَّ سؤالين ، الأول أنَّ قوات بدر ، هي جزءٌ من العملية السياسية ، وهم يقاتلون دفاعاً عن المالكي والخزعلي وحركة الصادقون ، يقتلونَ على الإسمِ والهويَّة وهم جزءٌ من العملية السياسية ، والتيَّار الصدري يُشكِّلُ نصفّ مقاعدِ التحالف ويُمارسُ إبادةً منظّمة ضُدَّ السُنَّة والحكيم ، وباقر صولاغ ، يستخدمون كُل أدواتِ القتل اليومي مع المالكي جنباً إلى جنب ، رغمَ خلافاتهم ، وأعلنوا موقفهم ، فأين موقفكم أنتم ، مع من تصطفون ؟؟؟ ثانياً ألا يمتلكُ الحزبُ الإسلامي جناحُ حماس العسكري ، من أجل من وضد من هذا الجناح ليمارسَ تصفية خصومهم السُنَّة !!! ، إذاً كُل هذه الأطراف مع المالكي ، ومعهم إيران وأمريكا ويُساندهم التخاذل العربي ، فمن مع السُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاثنين، 7 يوليو 2014
يلومُنا الكثيرون ، عندما نتحدّثُ ضُدَّ أحزابِ العملية السياسية
يلومُنا الكثيرون ، عندما نتحدّثُ ضُدَّ أحزابِ العملية السياسية وخصوصاً السياسيونَ السُنَّة ، ويقولون أنَّ من يشتركُ بالعملية السياسية ، يبحثُ عن السّلمِ ،،،، لديَّ سؤالين ، الأول أنَّ قوات بدر ، هي جزءٌ من العملية السياسية ، وهم يقاتلون دفاعاً عن المالكي والخزعلي وحركة الصادقون ، يقتلونَ على الإسمِ والهويَّة وهم جزءٌ من العملية السياسية ، والتيَّار الصدري يُشكِّلُ نصفّ مقاعدِ التحالف ويُمارسُ إبادةً منظّمة ضُدَّ السُنَّة والحكيم ، وباقر صولاغ ، يستخدمون كُل أدواتِ القتل اليومي مع المالكي جنباً إلى جنب ، رغمَ خلافاتهم ، وأعلنوا موقفهم ، فأين موقفكم أنتم ، مع من تصطفون ؟؟؟ ثانياً ألا يمتلكُ الحزبُ الإسلامي جناحُ حماس العسكري ، من أجل من وضد من هذا الجناح ليمارسَ تصفية خصومهم السُنَّة !!! ، إذاً كُل هذه الأطراف مع المالكي ، ومعهم إيران وأمريكا ويُساندهم التخاذل العربي ، فمن مع السُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق