شاعرُ المقاومة محمد سعيد الجُميلي ، شاعرٌ كلماته من رصاص ، لكنَّه لم يمتْ بالرصّاص ،
بل بتفجيرِ سيارته على معبرِ المفتول ، مُثلَّث برمودا ، لمن يُحاولُ الدخولَ أو الخروج من الفلوجة ،،،، محمد سعيد ، الثائرُ الذي جاهدَ الأمريكان ونجى منهم ، ونجى من عشراتِ محاولات الإغتيال على يد حماسِ العراق ، الجناحُ العسكري للحزب الإسلامي ، بعد أن قاموا بتصفية أخوته الواحد تلو الآخر عندما قام ضباط الحزب الإسلامي بأكبرِ مجزرةٍ في الفلوجه وبإعدام ميداني لمجموعةٍ من الشباب كانوا يرتادون مقهى أنترنت ويتكلَّمون ضُدَّ الإحتلال ، وكان من ضمنهم ،عمر، وبلال ، أولاد أختْ محمد سعيد ، ليلتحقوا بقافلة شهداء عائلة سعيد الجميلي ، واليوم يختُمُ محمد سعيد رحمه الله ، القافلة برحيله المُشرِّف ،،، لقد نلتَ الشهادة التي كُنتَ تتمنّاها دائماً رحمكَ الله وجعلكَ من أهلِ الجنّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بل بتفجيرِ سيارته على معبرِ المفتول ، مُثلَّث برمودا ، لمن يُحاولُ الدخولَ أو الخروج من الفلوجة ،،،، محمد سعيد ، الثائرُ الذي جاهدَ الأمريكان ونجى منهم ، ونجى من عشراتِ محاولات الإغتيال على يد حماسِ العراق ، الجناحُ العسكري للحزب الإسلامي ، بعد أن قاموا بتصفية أخوته الواحد تلو الآخر عندما قام ضباط الحزب الإسلامي بأكبرِ مجزرةٍ في الفلوجه وبإعدام ميداني لمجموعةٍ من الشباب كانوا يرتادون مقهى أنترنت ويتكلَّمون ضُدَّ الإحتلال ، وكان من ضمنهم ،عمر، وبلال ، أولاد أختْ محمد سعيد ، ليلتحقوا بقافلة شهداء عائلة سعيد الجميلي ، واليوم يختُمُ محمد سعيد رحمه الله ، القافلة برحيله المُشرِّف ،،، لقد نلتَ الشهادة التي كُنتَ تتمنّاها دائماً رحمكَ الله وجعلكَ من أهلِ الجنّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إغتياله تم في 8 رمضان المصادف 7-7- 2014
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق