الاثنين، 7 يوليو 2014

شاعرُ المقاومة محمد سعيد الجُميلي

شاعرُ المقاومة محمد سعيد الجُميلي  ، شاعرٌ كلماته من رصاص ، لكنَّه لم يمتْ بالرصّاص ،
بل بتفجيرِ سيارته على معبرِ المفتول ، مُثلَّث برمودا ، لمن يُحاولُ الدخولَ أو الخروج من الفلوجة ،،،، محمد سعيد ، الثائرُ  الذي جاهدَ الأمريكان ونجى منهم ، ونجى من عشراتِ محاولات الإغتيال على يد حماسِ العراق ،  الجناحُ العسكري للحزب الإسلامي  ، بعد أن قاموا بتصفية أخوته الواحد تلو  الآخر   عندما  قام    ضباط الحزب الإسلامي بأكبرِ مجزرةٍ في الفلوجه وبإعدام ميداني    لمجموعةٍ من الشباب كانوا يرتادون مقهى أنترنت ويتكلَّمون ضُدَّ الإحتلال ، وكان من ضمنهم ،عمر، وبلال ، أولاد أختْ محمد سعيد ، ليلتحقوا بقافلة شهداء عائلة سعيد الجميلي ، واليوم يختُمُ محمد سعيد رحمه الله ، القافلة برحيله المُشرِّف ،،، لقد نلتَ الشهادة التي كُنتَ تتمنّاها دائماً رحمكَ الله وجعلكَ من أهلِ الجنّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إغتياله تم في 8 رمضان المصادف 7-7- 2014 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق