لماذا الإرهابُ في بلداننا العربية أقوى من الحكومات ، وأنا هنا أتحدّثُ عن الإرهاب بمعناه الحقيقي ، وليس ما تقصدُه الحكومات العربية ،
فالإرهابُ بنظرِ الحكومات هو كُلُّ عملٍ ضدَّ الحكومة ، أمّا ما يواجهه المواطن وبشكلٍ يومي من قتلٍ وخطفٍ وتعذيبٍ وتهجير ،،، فالحكوماتُ غيرَ معنيةٍ به ، ولاتعدَّه إرهاب ، ومن هنا نعرفُ أنَّ سببَ الإرهاب هو الحكومات نفسها ، إمّا لأنها حولت بتصرفاتها الإنسان العادي إلى إرهابي حتى ضدَّ نفسه مثل مافعل البوعزيزي في تونس وحرق نفسه ، أيْ أنْ يتحوَّلَ المواطنُ إلى إرهابي رداً على إرهاب الدولة الذي يُمارسُ ضدَّه ، أو أنْ يكون الإرهاب هو من صناعة الحكوماتِ نفسها ، لخلط الاوراق على الشعب وإرباكه وإشغاله وحتى يجبرُ الشعب على أنْ يصطفَّ مع الحكومة ، فيكون كالمستجير من الرمضاء بالنار ، أو لتركيعِ الشعب بممارساتٍ همجية وقاسية ، لايمكن للقوات الحكومية أنْ تقومَ بها حتى لا تقعُ تحت طائلة القانون فتلجأُ الحكومات إلى صناعة مليشيات حكومية ، وتُجهِّزها بالسّلاح وتعفيها من المساءلة القانونية ، مثل شبِّيحةِ الأسد وعصائب المالكي والقائمة تطــــول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………………
فالإرهابُ بنظرِ الحكومات هو كُلُّ عملٍ ضدَّ الحكومة ، أمّا ما يواجهه المواطن وبشكلٍ يومي من قتلٍ وخطفٍ وتعذيبٍ وتهجير ،،، فالحكوماتُ غيرَ معنيةٍ به ، ولاتعدَّه إرهاب ، ومن هنا نعرفُ أنَّ سببَ الإرهاب هو الحكومات نفسها ، إمّا لأنها حولت بتصرفاتها الإنسان العادي إلى إرهابي حتى ضدَّ نفسه مثل مافعل البوعزيزي في تونس وحرق نفسه ، أيْ أنْ يتحوَّلَ المواطنُ إلى إرهابي رداً على إرهاب الدولة الذي يُمارسُ ضدَّه ، أو أنْ يكون الإرهاب هو من صناعة الحكوماتِ نفسها ، لخلط الاوراق على الشعب وإرباكه وإشغاله وحتى يجبرُ الشعب على أنْ يصطفَّ مع الحكومة ، فيكون كالمستجير من الرمضاء بالنار ، أو لتركيعِ الشعب بممارساتٍ همجية وقاسية ، لايمكن للقوات الحكومية أنْ تقومَ بها حتى لا تقعُ تحت طائلة القانون فتلجأُ الحكومات إلى صناعة مليشيات حكومية ، وتُجهِّزها بالسّلاح وتعفيها من المساءلة القانونية ، مثل شبِّيحةِ الأسد وعصائب المالكي والقائمة تطــــول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………………
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق