الأحد، 6 يوليو 2014

إلى من قلقَ من خطابِ البغدادي وظهوره العلني


إلى من قلقَ من خطابِ البغدادي وظهوره العلني ،  انا هنا لا أريدُ أنْ أردّ وأنتقد ما قاله ، لكنّي سأضعُ المقارنة ، بين خطاب المالكي و خطبةِ البغدادي ،
فكلاهما متمسكٌ ويسعى للكُرسي ، حتى لو اختلف الاسم من خليفةٍ الى رئيس وزراء ، لكنَّ التشابه كبيرٌ بالخطابِ والتصرفات ، ورغم أنَّ هذا يريدُ قيادة الأمة بالسيف ، وهذا يريد قيادتها بالباروده ، ففي النهاية الإثنان يستخدمون نفس الأسلحة  التي تُفرّق ولا تجمع تُمزَّق ولا تُوحد وهنا يبرزُ التشابه بالطرحِ الطائفي ، فهذا يطرحُ نفسه قائداً ومدافعاً عن  الشيعه ويقول أنا شيعي أولاً ثم عراقي ، وهذا يطرح نفسه قائداً للسُنَّة ، لكن النتيجة أنّ كلا الطرحين يُؤدّيان الى الإقتتال الطائفي ، أي أنّ هناك طرفان يتقاتلان على أرضِ العراق ، ويُدمّرونه والشعبُ العراقي يدفع الثمن وهو الخاسرُ الوحيد ،،،، فكلاهما له مشروعه بعيدٌ عن العراق وليس هدفهم العراق ، ولكن من رحم الأزمات تُولدُ الحلول ، الحلُّ الحقيقي والجذري   أن تأخذَ القوى الوطنيه والعروبية  اسلامية كانت او غير اسلاميه دورها الطبيعي وتتحمل مسؤولياتها في قيادة سفينة العراق كي لا تجنحُ بها الرياح الغريبه وتؤسس لدولة مدنية تجمعُ العراق كُل العراق تحت خيمتها فالعراق لن يكون لطائفة او مذهب ولا لعرق ، العراق للجميع وعلى هذة القوى التي ذكرتها " صحيحٌ أن المهمة غير سهلة لكنها غير مستحيله "  فالاطراف التي تقاتل من اجل مشاريعها على ارض العراق تملك امكانات واسلحة ودعم دولي سري وعلني ، فالحل هو دعم الثوار الحقيقين الثوار الذين مشروعهم العراق   ووحدته من شماله الى جنوبه  وهذة المهمة مهمة القوى الوطنيه العروبية والاسلاميه فالشعب العراقي يعاني منذ اكثر من 11 عاما من القتل والتهجير  على يد الطائفية التي هدّمته وخربته  وقتلت انسانية الإنسان فيه

..................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق