أمريكا تفتحُ خيارات الموتِ أمامنا ، فمن لم يمتْ بيدِ
العصائب سيموتُ بيدِ داعش ، ومن لم يمتْ بيدِ البطاط سيموتُ بيد البغدادي ، ومن لم
يمتْ بيد المالكي سيموتُ بيدِ الخزعلي ، هناك موتٌ بكُلِّ الطرق وبكافة الوسائلِ والأساليب
وعلى يد متمرِّسين في القتل والإجرام ، وهناك الموتُ بفتوى والموتُ بغيرِ فتوى ، ولدينا
مراجعَ للفتوى بالقتل ، ولدينا غطاء سياسي لكُلِّ قاتل ، ومع كُلِّ هذا ليس لك
الخيارُ بالموت ، فسيكونُ اختيارُ موتك بيدِ غيرك ، أيُها العراقي لن يُسمحَ لك
حتى باختيارِ طريقةِ موتك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق