الفرس لم يتقبلوا أن يكونَ النبيُّ عربياً ، وتكونُ إنطلاقةُ الإسلامِ من أرضٍ عربية ، ودخلوا الإسلامَ ولم يُسلموا ، لو أحبوا الإسلام ، لشكروا من كان السببَ عُمرُ ابنُ الخطّاب رضيَ الله عنه ، الذي فتحَ بلادَ فارس ، وليته لم يفعل لكنّهم قتلوه ، ويحتفلون بمقتله إلى هذا اليوم ، وهذا دليلٌ على عدمِ إسلامهم ، فكُلُّ الحركات الخارجة عن الإسلام كانت ، إمَّا منهم مباشرةً ، أو بدعمٍ منهم ، وطقوسهم في العبادات لاتمُتُّ إلى الإسلامِ بصلة ، بل هي خليطٌ من طقوسٍ زرداشتية وغيرها من العبادات الوثنية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................
.................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق