الحكومةُ العراقية العميلة ، تفتحُ بابَ التّطوع للقتال ، لكنه تطوعٌ مدفوعُ الثمن ، بأسعارٍ خيالية ، فهم مرتزقة وليس متطوِّعين ،،،، السؤال لماذ كانتْ الحكومة تدفعُ راتب مليونيّْ عنصر أمني ، وتُرهقُ ميزانية الدولة ، ثم تدفعُ اليومَ رواتبَ المُتطوعين ، المرتزقه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق