السبت، 19 يوليو 2014

مؤتمرُ عمّان بين المؤتمرين والمتآمرين ،،،،

مؤتمرُ عمّان بين المؤتمرين والمتآمرين ،،،،
  فاروق الظفيري ،  من قادةِ الحراك ، الذين عندما اشتدَّ وطيسُ المعركة لم نجدهم ، كان حاضراً مؤتمر عمان ،
وبدلَ أنْ يفرحَ بالنجاحِ الذي حقَّقه المؤتمرْ من حيثُ أنَّ المؤتمر خرج بإجماعٍ واحد وتُليَّ البيان للملأ وكان موضع ارتياحٍ وترحيب من كُلِّ الناس ،،،، راحَ يحاولُ لفتَ الإنتباه له ، من بابِ خرِّبْ تُعرف ، وأدلى بتصريحاتٍ غريبة ، ويعيبُ على الهيئةِ والبعث القول أنَّها ثورةٌ عراقية ، ويقولُ هي ثورةٌ سُنيَّة ويطالبُ بالإقليم ويقولُ أنّ الإقليمَ هو الحل ، وأنَّ أغلبَ الذين كانوا حاضرين المؤتمر كانوا يؤيِّدونَ رأيه ، ومن هنا ومن خلالِ تصريحاته نعرفُ من هو ، ومن ورائه فهو يتحدَّثُ بمنطقِ الحزبِ الإسلامي ، وأعتقد أنَّ موقع أخبارَ العراق ، هو لخميس الخنجر ، الذي أجرى الِّلقاء مع الظفيري ، ولم يكتفي الظفيري بالمطالبة بالإقليم  ،  بل راحَ ينتقدُ الأطراف بأنَّهم يريدونَ حُكمَ العراق من الخارج ، وهناك من يُقاتلُ بالداخل ،   ونحنُ لم نرى الظفيري ولا مرَّه وهو على فوهة المدفع ، أو يحملُ السلاحَ لقتال المالكي ، لكنّه بالتصريحات ، كان أوَّلَ من يُصرِّح وكانت تصريحاته  تُثيرُ الفتنة بين فصائلِ المقاومة ،،،،  نقولُ إلى كّلِّ جهة تُحاولُ شقَّ المقاومة أو تحاولُ تقسيم العراق وأقلمته سيكون مصيرها الفشل ، وستُعاملُ معاملةَ المالكي وأتباعه لأنها لا تختلفُ عنهم ، والجهاتُ التي يقولُ عنها أنّها تريدُ أن تحكمَ وهي بالخارج ، فهي تُقاتلُ منذ بدايةِ الإحتلال ولا تبحثُ عن الشهرة ، ولاتعرفُ طريقَ الإعلام مثل ما يفعلُ هو ومن ورائه ، والأرضُ تشهدُ لهم واستشهادُ الكثير من رجال الهيئة ورجال البعث وضُباط الجيش السابق هو دليلٌ على قتالهم ، فدولّونا من استشهدَ منكم ياقادة الحراك ، إلاَّ إذا كُنتم تعتبرون المنابرَ هي ساحاتكم للجهاد ، والخطبُ العصماء هي سلاحكم الوحيد ، ولو كان العراقيين السُنَّة تحديداً يريدون الإقليم لما قدَّموا كُل هذه الدماء من أجل الثورة  ، فالإقليمُ كان ومازال هو مشروع بايدن ، ومشروع الحزب الإسلامي ، ويُمكن للسُنة الحصول عليه بسهولة بمساعدة أمريكا التي هي مرجعكم ، لكن القوى الوطنية والثورية والإسلامية لها مشروعها العراقي الكبير ، قد يكونُ من يقوم بالثورةِ السُنَّة الآن ، لكن هدفهم ليس جزء من العراق ، بل العراقَ كُّله ، ومن هنا فالثورةُ عراقية ، ثم من أنتَ لتمنعَ التعايش بين العراقيين وترفضه ، وماهو مصيرُ السنة خارج إقليمكم المزعوم ، لدينا سُنة في البصرة ، والحُلَّة والناصرية ،  وماهو مصيرُ بغداد تحديداً السُنَّة والشيعه يعيشون متداخليين ومتجاورين ومتناسبين ولا يُمكنُ فصلهما بمغامرةٍ من هذا الحزبْ أو ذاك ، والمشاريعُ التي لا يمكنُ تنفيذها على الأرض الهدفُ منها إثارةُ الفتنةِ فقط بين العراقيين الذين عاشوا كُلْ هذه السنوات بسلام ، كفاكم متاجرة بنا ، كان الأولى بفاروق الظفيري ، أنْ يتكلَّمْ عن مايحدثُ بالأنبار ويناقشُ حالَ المُهجرين ، ويضع مشاريع وخطط لبناءِ العراق ، فأنتَ من تحملُ معولَ الهدم وليس غيرك ، ابتعدْ عن الإعلام قليلاً وقلْ الحقَّ  ولا تُلبسه الباطل أنت ومن ورائك ، إنّ الباطلَ كان زهوقا ،،، لا تتصورُ أنّكَ بإمكانكَ الإلتفافِ على الثورة والمؤتمر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق