مؤتمرُ عمّان بين
المؤتمرين والمتآمرين ،،،،
فاروق الظفيري ، من قادةِ الحراك ، الذين عندما اشتدَّ وطيسُ
المعركة لم نجدهم ، كان حاضراً مؤتمر عمان ،
وبدلَ أنْ يفرحَ بالنجاحِ الذي حقَّقه
المؤتمرْ من حيثُ أنَّ المؤتمر خرج بإجماعٍ واحد وتُليَّ البيان للملأ وكان موضع
ارتياحٍ وترحيب من كُلِّ الناس ،،،، راحَ يحاولُ لفتَ الإنتباه له ، من بابِ خرِّبْ
تُعرف ، وأدلى بتصريحاتٍ غريبة ، ويعيبُ على الهيئةِ والبعث القول أنَّها ثورةٌ
عراقية ، ويقولُ هي ثورةٌ سُنيَّة ويطالبُ بالإقليم ويقولُ أنّ الإقليمَ هو الحل ،
وأنَّ أغلبَ الذين كانوا حاضرين المؤتمر كانوا يؤيِّدونَ رأيه ، ومن هنا ومن خلالِ
تصريحاته نعرفُ من هو ، ومن ورائه فهو يتحدَّثُ بمنطقِ الحزبِ الإسلامي ، وأعتقد أنَّ
موقع أخبارَ العراق ، هو لخميس الخنجر ، الذي أجرى الِّلقاء مع الظفيري ، ولم يكتفي
الظفيري بالمطالبة بالإقليم ، بل راحَ ينتقدُ الأطراف بأنَّهم يريدونَ حُكمَ العراق
من الخارج ، وهناك من يُقاتلُ بالداخل ، ونحنُ لم نرى الظفيري ولا مرَّه وهو على فوهة
المدفع ، أو يحملُ السلاحَ لقتال المالكي ، لكنّه بالتصريحات ، كان أوَّلَ من يُصرِّح
وكانت تصريحاته تُثيرُ الفتنة بين فصائلِ
المقاومة ،،،، نقولُ إلى كّلِّ جهة تُحاولُ
شقَّ المقاومة أو تحاولُ تقسيم العراق وأقلمته سيكون مصيرها الفشل ، وستُعاملُ
معاملةَ المالكي وأتباعه لأنها لا تختلفُ عنهم ، والجهاتُ التي يقولُ عنها أنّها
تريدُ أن تحكمَ وهي بالخارج ، فهي تُقاتلُ منذ بدايةِ الإحتلال ولا تبحثُ عن
الشهرة ، ولاتعرفُ طريقَ الإعلام مثل ما يفعلُ هو ومن ورائه ، والأرضُ تشهدُ لهم
واستشهادُ الكثير من رجال الهيئة ورجال البعث وضُباط الجيش السابق هو دليلٌ على
قتالهم ، فدولّونا من استشهدَ منكم ياقادة الحراك ، إلاَّ إذا كُنتم تعتبرون
المنابرَ هي ساحاتكم للجهاد ، والخطبُ العصماء هي سلاحكم الوحيد ، ولو كان
العراقيين السُنَّة تحديداً يريدون الإقليم لما قدَّموا كُل هذه الدماء من أجل
الثورة ، فالإقليمُ كان ومازال هو مشروع
بايدن ، ومشروع الحزب الإسلامي ، ويُمكن للسُنة الحصول عليه بسهولة بمساعدة أمريكا
التي هي مرجعكم ، لكن القوى الوطنية والثورية والإسلامية لها مشروعها العراقي
الكبير ، قد يكونُ من يقوم بالثورةِ السُنَّة الآن ، لكن هدفهم ليس جزء من العراق
، بل العراقَ كُّله ، ومن هنا فالثورةُ عراقية ، ثم من أنتَ لتمنعَ التعايش بين
العراقيين وترفضه ، وماهو مصيرُ السنة خارج إقليمكم المزعوم ، لدينا سُنة في
البصرة ، والحُلَّة والناصرية ، وماهو
مصيرُ بغداد تحديداً السُنَّة والشيعه يعيشون متداخليين ومتجاورين ومتناسبين ولا يُمكنُ
فصلهما بمغامرةٍ من هذا الحزبْ أو ذاك ، والمشاريعُ التي لا يمكنُ تنفيذها على الأرض
الهدفُ منها إثارةُ الفتنةِ فقط بين العراقيين الذين عاشوا كُلْ هذه السنوات بسلام
، كفاكم متاجرة بنا ، كان الأولى بفاروق الظفيري ، أنْ يتكلَّمْ عن مايحدثُ بالأنبار
ويناقشُ حالَ المُهجرين ، ويضع مشاريع وخطط لبناءِ العراق ، فأنتَ من تحملُ معولَ
الهدم وليس غيرك ، ابتعدْ عن الإعلام قليلاً وقلْ الحقَّ ولا تُلبسه الباطل أنت ومن ورائك ، إنّ الباطلَ
كان زهوقا ،،، لا تتصورُ أنّكَ بإمكانكَ الإلتفافِ على الثورة والمؤتمر
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق