قبل أن أتكلَّم وحتى
لا يفهمني أيُّ شخص خطأ ، أنا ضد تهجير المسيحين ، وضد أيُّْ جماعةٍ متطرفة ،
ولم ولن أقبل بأفعالهم ولم أبرِّرْ لهم ، ولكن من خلال اتصالاتنا بأُناسٍ مسيحيين بالموصل
كذبوا الخبر ، فتهجيرُ المسيحيين كان ومازال مؤامرة على التعايش السلمي بالعراق ، وثبُتَ
أنَّ هناك جهاتٌ دولية تسعى لتهجير المسيحيين ، وتُسهِّل تهجيرهم إلى الغرب ، وهذا ليس بالعراق وحده ، حدثَ في
مصر بداية الثورة وقررت الدول الاوربية على الفور استقبال المسيحيين ، لكن الكنيسة
في مصر تصدَّت لهذا المُخطَّط وأفشلته ونفسُ المؤامرة اليوم تتكرر في العراق وتبدأ
بإطلاق الإشاعات أدواتها مواقع الكترونيه تستوطن في استراليا تغذيها جماعة الحكومة
العميلة وخاصة محافظ الموصل أثيل النجيفي
وبعض عملائه ومرتزقته ، و الهدفُ منه شقُ صفِّ الثوار واشعال الفتن بين ابناء
المكون الاجتماعي العراقي الواحد ، ومحاولةً لسحبِ التأييد الشعبي للثورة ونعتها
مُجدداً بالإرهاب بعد أن بدأ العالمُ يفهمُ أنَّها ثورة وليس إرهاب
،،، ومحاولة للتشويش على مؤتمر عمان ، بعد النجاح الذي حققه في جمعِ كُلِِّ قوى
الثورة من إسلاميين ووطنيين وقوميين ، والصدى العالمي الذي لاقاه ، واستباقاً
للمؤتمر القادم ، مع ايماننا بأنَّ هذة
الأخبار كاذبة لما تهدفُ اليه مما ذكرناه ، لن نسمح بنشر أيِّ خبرٍ من هذا النوع
وسنعتبرُ ناشره من ادوات التشويش على
الثورة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق