مفتي الدماء
على مدارِ إحدى عشرَ عاماً ، لم نسمع فتوى من السيستاني لبناءِ العراق والحفاظِ على وحدته وسلامته ، ما عدا فتوى السلام مع الأمريكان ، لم نسمع فتوى تلمُّ شملَ العراقيين ، لم نسمع إدانة للقتل الذي يجري بالعراق ، بل العكس أصدرَ فتوى تُبيحُ القتل وتُحلِّلُ دماءَ العراقيين ، هذا الذي حرَّم قتالُ الأمريكان ، هل مازال من العراقيين من يُسمِّيه مرجع ،،، فهو ليس سوى مفتي للدماء ويتحمَّلُ وزرَ الدماء التي تسيلُ من الشيعةِ والسُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
على مدارِ إحدى عشرَ عاماً ، لم نسمع فتوى من السيستاني لبناءِ العراق والحفاظِ على وحدته وسلامته ، ما عدا فتوى السلام مع الأمريكان ، لم نسمع فتوى تلمُّ شملَ العراقيين ، لم نسمع إدانة للقتل الذي يجري بالعراق ، بل العكس أصدرَ فتوى تُبيحُ القتل وتُحلِّلُ دماءَ العراقيين ، هذا الذي حرَّم قتالُ الأمريكان ، هل مازال من العراقيين من يُسمِّيه مرجع ،،، فهو ليس سوى مفتي للدماء ويتحمَّلُ وزرَ الدماء التي تسيلُ من الشيعةِ والسُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق