نظرة إلى
مؤتمر عمان ،،، وماهو المطلوب ،،، ؟؟؟
أنا أولُّ المُشكِّكين ، بأيِّ مؤتمرٍ يُعقدْ ،
وأكثرُ المُتخوِّفين من المؤتمرات ، أخافُ بيعَ المواقف ، والمساومات ، لكثرةِ
ما انعقدَ من مؤتمراتٍ تبيّن بعدها أنَّها مؤمرات ،،،
لكن ، وبعد
إطِّلاعي على الشّخصيات والجهات والقوى والأفراد التي شاركت في مؤتمر عمّان ، ولما
أعرفه عن هذه الجهات والقوى ، من مواقفٍ وطنية وشريفه وأعرفُ عنها أنّها لا تُساوم
على العراق ، و لاعلى الثورة ، زالتْ شكوكي ، وتبدَّدت مخاوفي ، واعتبرتُ المؤتمرَ
خطوةً بالإتّجاه الصحيح ، بل هو الخطوة الأولى الحقيقية لتعريف العالم بثورتنا ،
وإبعادِ صفةِ الإرهابِ التي تُحاولُ الحكومة العميله وأقطابُ العملية السياسية
اللقيطه وأحزابها إلصاقها بالثورة ،،، فالثورة المُسلَّحه مهما أحرزت من نجاحاتٍ
على الأرض ، يلزمها غطاءٌ سياسي وإعلامي لكسب أصدقاء وتأييد جماهيري شعبي ورسمي
خاصة وأنَّ ثورتنا ما من ثورةٍ في العالم القديم والحديث تعرضت لما تتعرض له من تشويه وشيطنه ونعوتٌ كثيره ،،، ومؤتمرُ عمان
هو واجهتها السياسية ومطلوبٌ منه الكثير
الكثير لكي يكون الفعل السياسي بحجم او أكبر من الفعل العسكري وهنا يقع عليه مهمات
كثيرة وصعبة ولكن ليست مستحيله ،، أنا مؤمنة بالتحرُّك السياسي والمؤتمرات التي
يقودها رجالٌ صادقون موثوقٌ بهم ، فنحن لا نعيشُ بمعزلٍ عن العالم ، وننتظرُ
المؤتمرَ القادم المُوسّع إنْ شاءَ الله ، ونتمنّى أن يُحضَّرْ له بدقة ويأخذ
مكانته العاليه من الإهتمام العالمي الشعبي والرسمي وأن يُحدّدْ برنامجه بشكل شامل
، وماهو المطلوبُ طرحة وتناوله بالمؤتمر القادم ،،، على الصعيد الداخلي وعلى الصعيد الخارجي ،،،،
المطلوب على الصعيد الخارجي ،،،
الحشد
والتأييد الشعبي والرسمي لإثبات أنَّ ثورتنا هي ثورة حق ، ثورة شعب مظلوم منذُ إحدى
عشر عاماً ونحن نتعرضُ لأبشعِ أنواع الظلمِ والإضطهاد والتنكيل وأشدَّها وأقساها
في عهد حكومة المالكي ،،، وتاييد رسمي عربي ودولي لإيقاف تزويد المالكي بالأسلحه فالأسلحه
المتطوره من طائرات ودبابات وصواريخ أثبتت أنها لن تسطيع القضاء على الثورة كُلُ
ما في الأمر تؤخر الثوار من حسم المعركة وتزيد من معاناة الشعب ، والتحرك السياسي
الخارجي لدحض حجة الأنظمة العربية والدوليه التي تدعم المالكي بحجة محاربة الإرهاب
،،،، وأنْ يُرسلَ المؤتمر رسالاتُ تطمين
لكُلِّ الدول المجاورة ، باستثناء إيران ، على أنَّ ثورتنا عراقية ، وليس مُوجّهة
ضدَّ أحد ونحنُ مستعدون للتعاون والإنفتاح على كُل البلدان ، ليس المجاورة فقط
، بل كُل بلدان العالم ، بعلاقاتٍ مبنية على مراعاة المصالح المشتركة وعدم
التّدخل بالشؤون الداخلية ،،، ووعد الدول
التي تساند الثورة بان سيكون لها الأولويه بقيام علاقات اقتصاديه وتبادل تجاري في
دولة العراق بعد انتصار الثورة
المطلوب على الصعيد الداخلي ،،،،
أمَّا في
الداخل حتى يعلمُ الأخوةُ الشيعه أنَّ المالكي ومراجعهم الذين أفتوا لهم
بالقتال ، بدعوى محاربة الإرهاب ، هي إكذوبة ، الهدفُ منها دعمُ جيش المالكي ،
وحماية مصالح إيران ، وإذا لم يلتحقوا بالثورة ، أقلُّ ما يفعلونه التوقّف
عن التطوّع للقتال ،،، وهنا يجب أن يؤكد المؤتمر القادم على التالي :
أولاً : يجب أنْ يرفضُ العملية السياسية برمتها ويدعو لإسقاطها بكاملها ودستورها ، وليس حكومة المالكي فقط ،،،
ثانياً : رفضُ أيِّ جهةٍ أو شخصيةٍ سياسية شاركت بالعملية السياسية منذعام 2003 إلى هذا اليوم ،،،
ثالثاًً : منذُ مايقارب السنتين ، سنةٌ تظاهرات ، وثمانيةُ أشهرٍ من الثورة والحياةُ في المُدن الثائرة مُتوقّفه تماماً ، وضحّت هذه المحافظات بدماءِ أبنائها وخصوصاً الرمادي والفلوجة وهُجِّرَ أهلها وهُدمتْ البنى التحتية ، ودُمِّرتْ منازلُ المواطنيين ،،، لذلك يجبُ طرحُ موضعِ إعادة إعمار المُدن المُنتفضة وتعويضِ أهلها ، وتعريفِ الشُهداء ، ومنحهم إستحقاقاتهم ، بالإضافةِ إلى فتحِ ملفاتهم أمام المحاكم الدولية ، ومُنظمات حقوق الإنسان ، وتعريف أنَّ ما تعرَّضت له الفلَّوجة هو إبادة جماعية ،،،
رابعاً : الأخذ بعين الإعتبار ظاهرة قتل السجناء الجماعي ، والذي تقومُ به الحكومة ، والمطالبة بالكشفِ فوراً على كُلِّ السجون ، وأسماءِ السُّجناء ، وإعتبار ماقام به ضباطُ السجون هو أيضاً إبادة جماعية ،،،
خامساً : إعتبار كُل من مجزرة الحويجة ، وجامعِ سارية ، وجامع الرّزاق ، كُلها جرائم إبادة جماعية وإحالتها إلى المحاكمِ الدولية ،،،
سادساًً : البحث في كيفية دعم صمود الأهالي في المناطق المحرَّره لدعم استمرارية الثورة ، حيث لا ماء ولا كهرباء ولا رواتب ولا ،، ولا ،،، والتي تعتبرُ من أساسيات الحياة والتي عجزت عن توفيرها الحكومة ، مع كل ماصرفته من مبالغ ضخمة لتوفيرها ذهبت أموالها لجيوب السارقين ، ووضع خطط لبناء العراقِ كُله وعقد مؤتمر لإعادة الإعمار أشبهُ بالمؤتمر الذي عُقد قبل الإحتلال ، والذي لم يُنفذ أي شيء من مقرراته ، بل ذهبتْ أمواله الى جيوب الحكومة ، والمقاولين الأجانب ،،،
سابعاً : فتح باب المصالحة الوطنية الحقيقية بين أبناء الشعب ، وترحيب بكُل من ينظمُ للثورة ، ماعدا السياسيين لأنهم مجرمون ويجبْ محكامتهم وكُلُ مجرم ، أكان شريكاً أو محرضاً ،،،
ثامناً : وضع الخطط لأستعادة أموال العراق المسروقة من قِبل البرلمانيين والكشفْ عن المشاريعِ الوهمية ، ومنها الأموال التي كانت تدعمُ بها حكومة المالكي الفاسده إيران ونظامُ بشار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أولاً : يجب أنْ يرفضُ العملية السياسية برمتها ويدعو لإسقاطها بكاملها ودستورها ، وليس حكومة المالكي فقط ،،،
ثانياً : رفضُ أيِّ جهةٍ أو شخصيةٍ سياسية شاركت بالعملية السياسية منذعام 2003 إلى هذا اليوم ،،،
ثالثاًً : منذُ مايقارب السنتين ، سنةٌ تظاهرات ، وثمانيةُ أشهرٍ من الثورة والحياةُ في المُدن الثائرة مُتوقّفه تماماً ، وضحّت هذه المحافظات بدماءِ أبنائها وخصوصاً الرمادي والفلوجة وهُجِّرَ أهلها وهُدمتْ البنى التحتية ، ودُمِّرتْ منازلُ المواطنيين ،،، لذلك يجبُ طرحُ موضعِ إعادة إعمار المُدن المُنتفضة وتعويضِ أهلها ، وتعريفِ الشُهداء ، ومنحهم إستحقاقاتهم ، بالإضافةِ إلى فتحِ ملفاتهم أمام المحاكم الدولية ، ومُنظمات حقوق الإنسان ، وتعريف أنَّ ما تعرَّضت له الفلَّوجة هو إبادة جماعية ،،،
رابعاً : الأخذ بعين الإعتبار ظاهرة قتل السجناء الجماعي ، والذي تقومُ به الحكومة ، والمطالبة بالكشفِ فوراً على كُلِّ السجون ، وأسماءِ السُّجناء ، وإعتبار ماقام به ضباطُ السجون هو أيضاً إبادة جماعية ،،،
خامساً : إعتبار كُل من مجزرة الحويجة ، وجامعِ سارية ، وجامع الرّزاق ، كُلها جرائم إبادة جماعية وإحالتها إلى المحاكمِ الدولية ،،،
سادساًً : البحث في كيفية دعم صمود الأهالي في المناطق المحرَّره لدعم استمرارية الثورة ، حيث لا ماء ولا كهرباء ولا رواتب ولا ،، ولا ،،، والتي تعتبرُ من أساسيات الحياة والتي عجزت عن توفيرها الحكومة ، مع كل ماصرفته من مبالغ ضخمة لتوفيرها ذهبت أموالها لجيوب السارقين ، ووضع خطط لبناء العراقِ كُله وعقد مؤتمر لإعادة الإعمار أشبهُ بالمؤتمر الذي عُقد قبل الإحتلال ، والذي لم يُنفذ أي شيء من مقرراته ، بل ذهبتْ أمواله الى جيوب الحكومة ، والمقاولين الأجانب ،،،
سابعاً : فتح باب المصالحة الوطنية الحقيقية بين أبناء الشعب ، وترحيب بكُل من ينظمُ للثورة ، ماعدا السياسيين لأنهم مجرمون ويجبْ محكامتهم وكُلُ مجرم ، أكان شريكاً أو محرضاً ،،،
ثامناً : وضع الخطط لأستعادة أموال العراق المسروقة من قِبل البرلمانيين والكشفْ عن المشاريعِ الوهمية ، ومنها الأموال التي كانت تدعمُ بها حكومة المالكي الفاسده إيران ونظامُ بشار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق