الشيخُ المقاوم
،،،،
في زمنِِ الإستسلامِ
والخضوع ، ومع بدايةِ إحتلالِ العراق وانكسارِ الأمة ، وقد سكتَ الجميعْ ، ظهر من
على شاشاتِ الفضائيات الشيخ الدكتور حارث الضاري ،
ورفضَ الإحتلال الإمريكي ، ورفض
كل من أتى به ويأتي به الإحتلال واختارَ طريقُ المقاومةِ المُسلَّحة ، وتسلَّحَ بتاريخِ جدِّهِ الشيخ ضاري ، الذي قوَّض
الإحتلال البريطاني ، وفشلتْ كُلُّ محاولاتِ الأمريكان لاستمالةِ حارثِ الضاري ،
لتغييرِ موقفه كما فشلَ البريطانيين بإستمالةِ
جده الشيخ الضاري ، وحاول الكثيرونَ من خونةِ
العراق وعملاءِ العمليةِ السياسية ، ثنيَ الشيخ عن رأيه وموقفه المُتشدِّد ضُد الإحتلال
، وخصوصاً أيامَ معارك الفلّوجة ، الذي كان للدكتور موقفاً مُشرِّفاً ومسانداً للفلّوجةِ
وأهلها ، وكان أبناؤه وأبناءُ أخيه وعائلةِ الضاري في ساحات القتال ، وساندوا
مقاومة الفلَّوجة عندما فتحوا جبهةً للقتالِ في زوبع ، لم تستكين زوبع وأجبرت الأمريكان على الهزيمة ،
ولم يثني الشيخ خروج الإحتلالِ الأمريكي ، لأنَّه يعرفُ جيداً أنَّ الإحتلال الأمريكي
قد جاءَ باحتلالٍ أشدُّ حقداً منه وهو الإحتلال الإيراني ، وفشلتْ إيران كما أمريكا
بتغيير موقفه ،،، فالشيخ حارث الضاري كتبَ لنفسه حياةً لا تنتهي بموته لاسمح الله
، وخلَّف من يسيرُ على خطاه ، وله الكثير ممن يتبعه ويُكمِّلُ المسيرة التي
اختارها ومشى فيها مع كُلِّ المخلصين من أبناء العراق والشرفاءَ من أبناءِ الأمه ،،،
أعطاه الله الصحةَ والعافية ومدَّ بعُمرهِ
حتى يرى ثمار المقاومة التي زرعها فينا وقد أثمرت ثورة التحرير والنصر بإذن الله
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق