أوباوما يراسلُ خامنئي ويُساومهُ على الملَّف النووي ، مقابلَ تعاون إيران بالحربِ ضدَّ داعش ، من أين يُقرأُ المشهد ، وعلى ماذا يدلّْ ، ومن يمسكُ خيوطَ الَّلعبةِ على الأرضِ العراقية ، وهل هذه الرسالة تدلُّ على الفشل الأمريكي بالعراق !!!؟؟؟ وتأكيداً على ما كان يقوله العراقيون ، أنَّ أمريكا سلَّمتْ العراقَ إلى إيران ، واليومَ هي عاحزةٌ عن استرداده ، وهذا أوباما يخطئُ مرةً أخرى ،، يا سيِّد أوباما ، نعم أنَّك أعطيتَ العراقَ إلى إيران ، لكنَّك لن تستطيعَ استرداده من إيران ، لأنَّ العراقَ اليوم ليس بيدِ أحد ، لا أمريكا ولا إيران وعليكَ التعامل مع الواقعِ الجديد ،،، العراقُ اليوم خارج عن سيطرةِ أيِّ طرفٍ من الأطراف ، وإذا كانت إدارتكَ تبحثُ عن حلٍ لمأزقها ، عليها أن تبحثهُ مع الشعب العراقي صاحبُ الشرعيةِ الوحيده ،،، عليها البحثُ عن القادةُ الحقيقين ، وليس شيوخِ وساسة الخيانة ، الذين أغرقوها بالعراق ، من الأخيرعلى أمريكا أن تُغيِّر وجهتها لحلِّ المشاكل باتجاهِ العراق وليس إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق