هذه الجموعُ
السائرةِ للّطم ، ويُفاخرونَ بهذا العدد ، وأصبحوا يبالغونَ بذكرِ الأرقام ، لماذا
اذاً يطلبونَ مساعدةِ العالم كلّه للقضاءِ على داعش ،، لوساروا مشياً على الأقدام
بهذه الأرقام التي يتمُّ ذكرها بالإعلام ، لغطَّتْ مسيرُتهم الطريقَ من الفلَّوجة ،
إلى بغداد ،،،
........................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق