إنَّ ما حدثَ
لعشائرِ البُونمر ، هي كارثةٌ بكُلِّ معنى
الكلمة ، وهذا ما حذَّرنا منه ،، وهو أنَّ إيران وأمريكا تسعى لقتالٍ سُنِّي سُنِّي
، فعندما عجزتْ مليشياتهم عن الوقوفِ بوجهِ أهلِ الأنبار ، لجأوا إلى الصحوات ، حتى يكونُ القتالُ بين أهل الأنبار
،، إنَّ شيوخَ العشائر الخونه ، يتحمَّلونَ وِزرَ ما حدث ويتحمَّلونَ وزرَ الدّماء
التي تسيلُ من الطرفين ،، لقد تركتهم الحكومة يواجهون الموت ، ولم تدعمهم ،، أمَّا
شيوخ الدولار ، أخذوا الأموالَ وهربوا ، وهاهم يصرِّحونَ من عمّان ، ويطلبونَ من
العبادي ومقتدى نجدتهم ،،،
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق