وفيق السّامرائي
، لا تتحدَّثُ باسم الأنبار ، منذ متى والأنبارُ تطلبُ العونَ من مدينةِ الصدر ، إذا
كنتَ سقطَّ في وحلِ الخيانة ، فأهلُ الأنبار ليس كُلُّهم خونة ، نعم هناك فيهم من
يُشبِهُكَ ، لكن ليس كُلَّهم ، وإذا أنتَ أوغلتَ بالخيانةِ فابحثْ على من يتبعُكَ
من أهلكَ وعشيرتك الأقربون ، وليس من أهل الأنبار ، وإذا احتاجت الأنبار لاسمحَ الله
، ستحتاجُ إلى رجال وليس إلى أمثالك ،،،
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق