هل بحْثُنا
عن السلامِ والتعايشْ ، يجعلنا نُخالفُ شرعَ الله ، أو الحيادِ عن سُنَّةِ رسوله
،، يتردّدُ هذه الأيام عند البعض ، لماذا نصومُ عاشوراء ، وغيرنا يلطم ، وعلينا أن
لا ندعو إلى الصّيام احتراماً لمشاعرِ من يلطمون ،، لماذا لا يتوقّفونَ هم عن الّلطمِ
احتراماً لمشاعرِ مليار مُسلم ، وسمعتُ من أحدِ الحركاتِ العلمانية ، لماذا نرفعُ آذان
شيعي وآذان سُني ، وعلينا أن نكتفي بالدعوةِ للصلاةِ ،، هل وصلَ بنا الحالُ أن
نستخفَّ بديننا ، يتمسّكون بمبادىءِ أحزابهم و يطالبوننا بالتّخلي عن مبادىء ديننا
،،،،
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق