حنان الفتلاوي ، كانت تفتي بقتل السُنَّة ، وتدعو إلى قتلِ سبعه من السُنَّة مقابلَ كُلِّ سبعةِ جنودٍ من الشيعه ، يسقطونَ في أرضِ المعركة ،، لم يغضبْ أحد ولم يستدعيها البرلمان ، ولم ينطق أحد من البرلمانيين السُنَّة ويعترضوا عليها ،، لكنْ اليوم قامت الدُّنيا ولم تقعد عندما صرَّح طه لهيبي بطريقةِ السخرية على حنان ، واتهموه بإهانةِ أهل الناصرية ، فهل أصبحتْ الدّماء آخرَ شيءٍ نعترضُ عليه ،،،،،
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق