الاثنين، 2 نوفمبر 2015

للحقد حدود ....

 للحقدِ حدود  ،،،
عندما خرجَ الدكتور جمعه الفهداوي من  مستشفى الفلوجة ،  متوجهاً إلى بيته في الخالدية ،  استوقفه أحدُ ضباط الجيش وسأله  من أنت ؟؟ أعطاه هويةَ الأحوال المدنية ، لكنه رفض  ، وطلب هويةَ العملْ ، فأخرجَ  له هويّة نقابةِ الأطباء وسأله أين تعمل ؟؟  أجابهُ في مستشفى الفلوجة التعليمي ، عندها قالَ له الضابط بلِّغ جماعتك لن نسمحَ بمروهم إلى مستشفى الفلوجة ، اتصل الدكتور جمعه بعد أن انتابهُ القلق من موقفِ الضابط  ،  بأحد أصدقائه وأخبره  بالموقف ، وأعطاه إسمَ الضابط , وقبل ان يصل الى بيته استهدفه القناص ، أي أنَّ القنص لم يكن عشوائياً بل مقصوداً  ،هذه الحادثة تتطلّبُ من الأطباء أخذَ الحيطةِ والحذر ، وتطرحُ  تساؤلاً ، لماذا وصل الحقدُ إلى هذا المستوى على أبناءِ الفلوجة ؟؟  اذاً مُشكلتهم ليس مع  المُسلَّحين فقط ، بل مع كُلِّ أهل الفلّوجة  ،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق