للحقدِ
حدود ،،،
عندما خرجَ الدكتور جمعه الفهداوي من مستشفى الفلوجة ، متوجهاً إلى بيته في الخالدية ، استوقفه أحدُ ضباط الجيش وسأله من أنت ؟؟ أعطاه هويةَ الأحوال المدنية ، لكنه رفض ، وطلب هويةَ العملْ ، فأخرجَ له هويّة نقابةِ الأطباء وسأله أين تعمل ؟؟ أجابهُ في مستشفى الفلوجة التعليمي ، عندها قالَ له الضابط بلِّغ جماعتك لن نسمحَ بمروهم إلى مستشفى الفلوجة ، اتصل الدكتور جمعه بعد أن انتابهُ القلق من موقفِ الضابط ، بأحد أصدقائه وأخبره بالموقف ، وأعطاه إسمَ الضابط , وقبل ان يصل الى بيته استهدفه القناص ، أي أنَّ القنص لم يكن عشوائياً بل مقصوداً ،هذه الحادثة تتطلّبُ من الأطباء أخذَ الحيطةِ والحذر ، وتطرحُ تساؤلاً ، لماذا وصل الحقدُ إلى هذا المستوى على أبناءِ الفلوجة ؟؟ اذاً مُشكلتهم ليس مع المُسلَّحين فقط ، بل مع كُلِّ أهل الفلّوجة ،،،
عندما خرجَ الدكتور جمعه الفهداوي من مستشفى الفلوجة ، متوجهاً إلى بيته في الخالدية ، استوقفه أحدُ ضباط الجيش وسأله من أنت ؟؟ أعطاه هويةَ الأحوال المدنية ، لكنه رفض ، وطلب هويةَ العملْ ، فأخرجَ له هويّة نقابةِ الأطباء وسأله أين تعمل ؟؟ أجابهُ في مستشفى الفلوجة التعليمي ، عندها قالَ له الضابط بلِّغ جماعتك لن نسمحَ بمروهم إلى مستشفى الفلوجة ، اتصل الدكتور جمعه بعد أن انتابهُ القلق من موقفِ الضابط ، بأحد أصدقائه وأخبره بالموقف ، وأعطاه إسمَ الضابط , وقبل ان يصل الى بيته استهدفه القناص ، أي أنَّ القنص لم يكن عشوائياً بل مقصوداً ،هذه الحادثة تتطلّبُ من الأطباء أخذَ الحيطةِ والحذر ، وتطرحُ تساؤلاً ، لماذا وصل الحقدُ إلى هذا المستوى على أبناءِ الفلوجة ؟؟ اذاً مُشكلتهم ليس مع المُسلَّحين فقط ، بل مع كُلِّ أهل الفلّوجة ،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق