المصريونَ الذين كانت كرامتُهم محفوظةٌ بالعراق رغمَ عددهم الذي تجاوزَ 4 مليون ، اليومَ يسخرُ منهم الكويتونَ ويهدرونَ كرامتَهم ، ثم يدهسونهم بالسّيارات استهتاراً بدمائهم ، فقد قامَ كويتي إثر مشادَّةٍ كلاميَّةٍ تطوَّرت إلى نزاع ، قام بدهسِ مصريٍّ ممَّا أدَّى إلى مقتلِه دون أن يعترضَ الجانبُ المصري أو يعتذرُ الجانبُ الكُويتي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق