سردشت عثمان ، ضحيَّةُ ديمُقراطيَّةٍ مُزيَّفه ،، سردشت عثمان صحفي كُردي سنَة رابعه آداب انكليزي ، يُعاني الفقرَ هو وعائلته آمن بالديمُقراطيَّةِ ولم يخرج من أربيل ، بعد ان تلقَّى عدَّةَ تهديداتٍ بسببِ مقالته التي انتقدَ بها مسرور برزاني إبن مسعود ، وأقارب مسعود ، وأشارَ بمقالتهِ للإمتيازات التي يحصلونَ عليها ، بينما باقي الأكراد يعانونَ الفقر ، فتعرَّضَ للتهديد ، وكان يعلمُ أنَّه سيُقتل ، وكتبِ أنتظرُ الموتَ فهو لا يُخيفني ، بل يُخيفني الإستمرارُ بالحياةِ ،، هكذا هي الديمُقراطيَّةُ في كردستان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق