كُنَّا نتَّهمُ المجتمعَ الغربي أنَّه مجتمعٌ مادي ، ونحن مسلمونَ لدينا صلةَ رحمٍ ومبادىئ التَّكافل الإنساني : "الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ و( مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى )) لكنَّ عالمنا العربي اليوم أصبحَ عالماً ماديَّاً بامتياز ، وأنَّ الغربَ أصبحوا أكثرَ إنسانيةً منَّا ، وأصبحَ المسلمُ يهربُ من بلادنا الإسلامية يطلبُ الأمنَ والأمان في بلادِ الغرب ، التي كانوا يُسمُّونها بلادُ الكُفَّار ، فهل فقدنا الإنسانيَّةَ وشوَّهنا صورةَ الإسلام !؟ نحتاجُ أن نُعيدَ حساباتنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق