ترحلُ المناضلةُ التي قاومتْ الإحتلالَ الفرنسي لبلادها جميلة بوحيرد ،، دون أن تُشغلَ وسائلَ الإعلام العربيَّة ، التي يُشغلُها رحيلُ فنَّان عربي أوغربي ، أتذكَّرُ وفاةَ مايكل جاكسون ، كان يتصدَّرُ نشرات الأخبار بالقنواتِ العربيَّة ، لو كانت جميلة بوحيرد فنَّانة لتصدَّرتْ نشرات الأخبار العربيَّة وشغلت كُلَّ الفضائيَّات وعملوا لها برامج تروي قصَّة حياتها ، مُحرِّرةُ الجزائر ترحلُ فقيره ؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق