يتحدَّثونَ عن تغييرِ حدودِ سايكس بيكو ، ورسمِ حدودٍ جديدة ، ألم يكن بالإمكان أن تُرسمَ حدودَ ما يُسمُّونه سايكس بيكو إلاَّ بالدماء ؟ هل تستحقُّ الحدودَ الجديدةَ كُلَّ هذه الدماءِ العربيَّة ؟ التي تُسالُ اليومَ لتغيير الحدودِ القديمةِ ، ومن كان معترضٌ على الحدودِ القديمة ؟ ومن دفع الثمن ؟ المعترضونَ أم الشعوب العربية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق