الآن فقط صدَّقتُ أنَّ التاريخَ يكتُبه المُنتصر ،،، فقد كنتُ أتصوَّر أنَّ أحداثَ المعارك ناطقة ،، ولا يُمكنُ إسكاتها ، اليومَ اقتنعتُ أنَّه يُمكنُ إسكاتها وتزويرها ، وتغييرِ إسمها والدّليلُ ما يُحدُثُ بالعراق ، فالإحتلالُ تحرير ، والمقاومةُ إرهاب ، والعدُّو هو المُحرِّر ، وابنُ البلدِ غريب ، والجلاَّدُ ضحيَّة ، والضحيَّة هي الجلاَّد ، وكُلُّ هذا يفعلَه الإعلام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق