أرسلتُ رسائلَ كثيرةً للوطن ، وفي طريقها إليه ، اعترضها العُملاء ،، لكنَّهم لم يستطيعوا فكَّ رمُوزها ، رسائلي لم تكن مُشفرَّة ،،، لكن لا يستطيعُ قراءتها إلاَّ أبنائه الشُّرفاء ، فللشُّرفاءِ لغةٌ لا يفهمَها الخونةُ والعُملاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق