بعد ما حدثَ بصلاح الدين ، وبعد ما تبيَّن أنَّ
ما حدثَ هو ليس تحريرٌ ، بل هي حربٌ طائفية ، أتتْ على كُّلِّ شيئ ، وهي حربُ إبادةٍ
للسُنَّة ، وأملاكهم غنائمَ حرب لمليشياتٍ تُردِّدُ شعاراتها الطائفية أمامَ مرآى
ومسمعِ العالم ، و كُل منظماتُ حقوقِ الإنسان
،، العالمُ الذي أصبحَ يرى ما يُريدُ أن يراه ، ويغضُّ الطرفَ متى شاء ، ألم يحن الوقتُ
ليكون لنا مشروعنا الوطني العراقي ، الم يحن الوقتُ ليستيقظَ السُنِّه الذين
انصاعوا في المشروعِ الإيراني ، ويُدركونَ أن مصلحتهم ومصلحةَ بلداتهم ومصلحة
العراق ، هي في المشروعِ الوطني العراقي ، لا المشروع الإيراني
الصفوي ،، لقد نجحت الحكومات العراقية الصفويه في تدمير العراق وذبحِ أهله ،
وتدمير البلدات السنيه وتهجير أهلها وسلب ونهب بيوتها متى يحينُ الوقتُ لصرخةٍ تقولُ لهم تنحوا جانباً
أيها السياسيون ، واتركوا الرجال يقودون الوطن ؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق