الأحد، 5 أبريل 2015

بعد ما حدثَ بصلاح الدين

بعد ما حدثَ بصلاح الدين ، وبعد ما تبيَّن أنَّ ما حدثَ هو ليس تحريرٌ ، بل هي حربٌ طائفية ، أتتْ على كُّلِّ شيئ ، وهي حربُ إبادةٍ للسُنَّة ، وأملاكهم غنائمَ حرب لمليشياتٍ تُردِّدُ شعاراتها الطائفية أمامَ مرآى ومسمعِ العالم  ، و كُل منظماتُ حقوقِ الإنسان ،، العالمُ الذي أصبحَ يرى ما يُريدُ أن يراه ، ويغضُّ الطرفَ متى شاء ، ألم يحن الوقتُ ليكون لنا مشروعنا الوطني العراقي ، الم يحن الوقتُ ليستيقظَ السُنِّه الذين انصاعوا في المشروعِ الإيراني ، ويُدركونَ أن مصلحتهم ومصلحةَ بلداتهم ومصلحة العراق  ،  هي في المشروعِ الوطني العراقي ، لا المشروع الإيراني الصفوي ،، لقد نجحت الحكومات العراقية الصفويه في تدمير العراق وذبحِ أهله ، وتدمير البلدات السنيه وتهجير أهلها وسلب ونهب بيوتها  متى يحينُ الوقتُ لصرخةٍ تقولُ لهم تنحوا جانباً أيها السياسيون ، واتركوا الرجال يقودون الوطن ؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق