بعضُ الإخوةِ العراقيين ، يتهجَّمونَ على الإخوةِ العرب ، ويرفضونَ
تدخُّلهم بالشأنِ العراقي ،،، أقولُ للجميع ، للعربِ وللعراقيين ، إنَّ العربي
الذي يحبُّ العراق ويخافُ على العراق ، هو أحقُّ بالعراق من العراقي الذي خانَ
وقتلَ وسرق ،، فالعراقي الخائن ، لولا جنسيته العراقية ، لما نالَ منصباً بالعراق
، وسرقَ العراق بواسطة منصبه ، والعربي أقلُّ مافعله أنَّه لم يخونَ العراق ، وأقولُ
لهم هناكَ فرقٌ بين الولاءِ والجنسية ، وأنَّ من يحملونَ الجنسيةَ العراقية ، قد
يحملونَ معها جنسياتٌ أخرى وولاءاتٌ أخرى ، أو قد يكونوا تبعية فارسية ، ولاءهم لإيران
/ وكان الأولى بالإخوة أن يقولوا للعراقيين الخونة ، لا شأن لكم بالعراق ، العراقُ
لأبنائه الشّرفاء ؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق