الثلاثاء، 7 أبريل 2015

عندما تخضعُ كرامةُ الدّول للمُساومة ،،،

عندما تخضعُ كرامةُ الدّول للمُساومة ،،،
 بالأمسِ البعيد ، طالبتْ تركيا إسرائيل بالإعتذارِ رسمياً عندما جلسَ نائبُ وزيرِ الخارجيةِ الإسرائيلي على مقعدٍ مرتفع ، بينما تعمَّدَ أن يُجلسَ السفير التركي على كرسيٍ منخفض ، ودعى الصّحفيين أن يلتقطوا لهما الصور ، وكان سببُ الإستدعاء هو الدراما التركية ، التي أظهرت مُمَثلينَ وهم يرتدونَ زيِّ الجيشِ الإسرائيلي ، ويقومونَ بخطفِ أطفالٍ رُضَّع ، طبعاً الموقفُ لقيى إعجابُ العرب ورفعَ من شعبيةِ حزبِ التّنميةِ والعدالة  في تركيا وفي بلادِ العرب ،، اليوم يتعرَّضُ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لأكبرِ إهانة ، عندما يستقبله وزيرُ الإتِّصالات الإيراني ، الإستقبالُ الذي نقضَ البروتوكلات الدّوليةِ المُتعارفِ عليها ، وهي أن يستقبلَ المسؤول مسؤولٌ بنفس منصبه ، لماذا لا يركبُ أردوغان طائرته ويعودُ أدراجه إلى تركيا ، كما توقَّع الكثيرُ ثأراً لكرامةِ تركيا ، ولماذا قبلتْ تركيا إهانةَ الرئيس ، وهي التي لم تقبل إهانة السفير ، ولماذا قبلت الإهانةَ من إيران ولم تقبلها من إسرائيل ، الموقفُ يطرحُ ألفَ سؤال ، وأوَّلُ سؤالٍ هو توقيتُ الزيَّارة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق