ما حدثَ في تكريت ، ليس نصراً بل مؤامرةٌ مهَّدتْ لعملية سطوٍ مُسلَّح لمليشياتٍ شيعيةٍ ، بفتوى من المرجعياتِ الدّينية ،،، لو كان نصراً للجيش العراقي ، لحافظَ هذا الجيشُ على مُمتلكات المواطنين ، ووفَّرَ الحمايةَ لهم ولمُمتلكاتهم ، إختيارُ تكريت قبل الموصلِ والأنبار بتواطىئ مع خونةِ صلاح الدين ، له دلالةٌ واضحة ، وهي أنَّكم أيها المليشيات ذاهبونَ لتغنموا ،، وستكونُ اموال السُنَّة غنائم لكم ، لكنَّ أحدَ المراجعِ الدّينية يقول ،، إنَّ عمليات السّلبِ والنَّهب ، هي رداً على عمليات السّلب والنّهب أيام الإنتفاضةِ الشعبانية ، أي أعمال السّلب والنّهب ، التي طالتْ مُدنِ الجنوب أثناءَ أعمالِ الغوغاء ، مع العلم أنَّ من قامَ بهذه الأعمال هم أنفسهم اليوم الذين يسلبونَ تكريت ، وأنا لا أستغربُ أنْ يُسمِّي الشيعي ما حدث نصراً ، فمعاييرُ النّصرِ عندهم معروفة ، ولكن أستغربُ من السُنَّة الذين استُبيحتْ دماءهم ومُمتلكاتَهم أن يسمُّوا ما حدثَ نصراً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق