السبت، 11 أبريل 2015

ما حدثَ في تكريت

ما حدثَ في تكريت ، ليس نصراً بل مؤامرةٌ مهَّدتْ لعملية سطوٍ مُسلَّح لمليشياتٍ شيعيةٍ ، بفتوى من المرجعياتِ الدّينية ،،، لو كان نصراً للجيش العراقي ، لحافظَ هذا الجيشُ على مُمتلكات المواطنين ، ووفَّرَ الحمايةَ لهم ولمُمتلكاتهم ، إختيارُ تكريت قبل الموصلِ والأنبار بتواطىئ مع خونةِ صلاح الدين ، له دلالةٌ واضحة ، وهي أنَّكم أيها المليشيات ذاهبونَ لتغنموا ،، وستكونُ اموال السُنَّة غنائم لكم ، لكنَّ أحدَ المراجعِ الدّينية يقول ،، إنَّ عمليات السّلبِ والنَّهب ، هي رداً على عمليات السّلب والنّهب أيام الإنتفاضةِ الشعبانية ، أي أعمال السّلب والنّهب ، التي طالتْ مُدنِ الجنوب أثناءَ أعمالِ الغوغاء ، مع العلم أنَّ من قامَ بهذه الأعمال هم أنفسهم اليوم  الذين يسلبونَ تكريت ، وأنا لا أستغربُ أنْ يُسمِّي الشيعي ما حدث نصراً ، فمعاييرُ النّصرِ عندهم معروفة ، ولكن أستغربُ من السُنَّة الذين استُبيحتْ دماءهم ومُمتلكاتَهم أن يسمُّوا ما حدثَ نصراً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق