مع تزايدِ نفوذِ المليشياتِ بالعراق ، حتى أصبحتْ مُقدَّسة ، بعد المليشياتِ الشِّيعيةِ وظهورِ داعش ، ظهرت اليومَ ميلشيا أيزيدية ، ومليشيا مسيحيِّة فهل سيصبحُ الشّعبُ كَّله مليشيات ،،،،
فمن المسؤول عن تحويلِ البلد إلى مليشيات ، ومن أين أتت فكرةُ المليشيات ، ومن هي أوَّلُ مليشيا بالعراق ، وكيف نشأت ، ومن دعمها وموَّلها ، ومن استعانَ بها ، وهل كان في العراق قبل عام 2003 مليشيا مُسلَّحة خارجَ الدّوله ، السؤال يجب أن يُوجَّه للأمريكان أولاً ، وإلى العالم كُلَّه ، وإلى حكوماتِ الإحتلال المُتعاقبة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
# المليشيات بالعراق #
أوُّلُ مليشيا بالعراق كانتْ قوَّاتُ بدر ، نشأتْ في إيران ودعمتها وموَّلتها أثناءَ الحرب العراقيةِ الإيرانية ، فهي كانت ذراعُ إيران وتُقاتلُ جنباً إلى جنبٍ معها ، وهي من قام بأعمال الغوغاء عام 1991 ، ثم دخلت العراقَ على دبَّاباتِ المُحتل ، بعدها استخدمها الأمريكان لتصفيةِ ضبَّاط وكوادرِالجيش العراقي والمقاومةِ العراقية ، وساهمت أمريكا بتمويلها ودعمها حتى حوَّلتها إلى قوَّةٍ أقوى من الجيش ، ثم قامت بدمجها مع الجيش ، ومنحها رتبَ دمجٍ كما يُسمُّونها لأعضائها ، وقامت مليشيا بدر بتصفيةِ الكفاءاتِ العلميةِ من علماءَ وأطبَّاء وأساتذة جامعات ، والجيشُ العراقي السابق ، وكُلُّ رموزِ المقاومة ، وقتلتْ مليشيا بدر من العراقيين أضعافَ ما قتلَ الأمريكان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
# المليشيات بالعراق #
ثاني مليشيا بعد قوَّاتِ بدر ، هي جيشُ المهدي بقيادةِ مقتدى الصدر ، طبعاً أنشِئت بدعمٍ إيراني لكنَّها تختلفُ عن مليشيا بدر ، لأنَّ مليشيا بدر كانت إنتقائيةٌ بالقتل ، اختصاصُها الكفاءات ، وضبَّاط الجيش السابق ، أما جيشُ المهدي فاختصاصه قتلُ أيِّ سُنيّْ وتصفيةِ بعض المناطق التي كان نصفُ سُكَّانها سُنَّة وجعلها مناطقَ شيعيَّة تماماً ، مثلُ الحرَّية ، وحيُّ العامل ، والبياع ، وكثيرٌ من المناطقِ والإستيلاءِ على بيوتِ السُنَّة عبرَ مكاتبِ الصدر هناك ، وانضمَّ إلى جيشِ المهدي كُلُّ من لا يملكُ بيتاً ، يكفي أن ينضمَّ ويقتلُ السُنِّي ويستولي على بيته ، وارتكبَ جيشُ المهدي الكثيرَ من المجازر ، وقد قامَ بقتلِ 150 سُنِّي في يومٍ واحدٍ في الحرَّية ، والقى جثثهم بالشوارع ، واستولى جيشُ المهدي على كُلِّ أملاكِ السُنَّةِ ليس البيوتُ فقط ، وأباد عوائلَ كاملة ، واختلفَ مع المالكي عندما كان المالكي مدعوماً أمريكياً ، ادَّعى التّيارُ الصدري أنَّه يقاومُ الأمريكان ، وأخذَ مقتدى يعملُ بين التجميد وإطلاق يدُ جيش المهدي لتبطشَ بالسُنَّة ، فمقتدى ليس له رأيٌ ثابتْ ، أو رؤية واضحة ، لكنَّ لديه هدفٌ واحد الحقدُ على السُنَّه وإبادتهم ،،، رغم أنَّه يخرجُ للفضائيات ويقولُ السُنَّة إخواننا ، إلاّ أنَّ الحقيقةَ هي غيرُ ذلك ، فهو مستعدٌ ورهنَ الإشارةِ للتَّحرُّكِ ضدَّ السُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
فمن المسؤول عن تحويلِ البلد إلى مليشيات ، ومن أين أتت فكرةُ المليشيات ، ومن هي أوَّلُ مليشيا بالعراق ، وكيف نشأت ، ومن دعمها وموَّلها ، ومن استعانَ بها ، وهل كان في العراق قبل عام 2003 مليشيا مُسلَّحة خارجَ الدّوله ، السؤال يجب أن يُوجَّه للأمريكان أولاً ، وإلى العالم كُلَّه ، وإلى حكوماتِ الإحتلال المُتعاقبة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
# المليشيات بالعراق #
أوُّلُ مليشيا بالعراق كانتْ قوَّاتُ بدر ، نشأتْ في إيران ودعمتها وموَّلتها أثناءَ الحرب العراقيةِ الإيرانية ، فهي كانت ذراعُ إيران وتُقاتلُ جنباً إلى جنبٍ معها ، وهي من قام بأعمال الغوغاء عام 1991 ، ثم دخلت العراقَ على دبَّاباتِ المُحتل ، بعدها استخدمها الأمريكان لتصفيةِ ضبَّاط وكوادرِالجيش العراقي والمقاومةِ العراقية ، وساهمت أمريكا بتمويلها ودعمها حتى حوَّلتها إلى قوَّةٍ أقوى من الجيش ، ثم قامت بدمجها مع الجيش ، ومنحها رتبَ دمجٍ كما يُسمُّونها لأعضائها ، وقامت مليشيا بدر بتصفيةِ الكفاءاتِ العلميةِ من علماءَ وأطبَّاء وأساتذة جامعات ، والجيشُ العراقي السابق ، وكُلُّ رموزِ المقاومة ، وقتلتْ مليشيا بدر من العراقيين أضعافَ ما قتلَ الأمريكان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
# المليشيات بالعراق #
ثاني مليشيا بعد قوَّاتِ بدر ، هي جيشُ المهدي بقيادةِ مقتدى الصدر ، طبعاً أنشِئت بدعمٍ إيراني لكنَّها تختلفُ عن مليشيا بدر ، لأنَّ مليشيا بدر كانت إنتقائيةٌ بالقتل ، اختصاصُها الكفاءات ، وضبَّاط الجيش السابق ، أما جيشُ المهدي فاختصاصه قتلُ أيِّ سُنيّْ وتصفيةِ بعض المناطق التي كان نصفُ سُكَّانها سُنَّة وجعلها مناطقَ شيعيَّة تماماً ، مثلُ الحرَّية ، وحيُّ العامل ، والبياع ، وكثيرٌ من المناطقِ والإستيلاءِ على بيوتِ السُنَّة عبرَ مكاتبِ الصدر هناك ، وانضمَّ إلى جيشِ المهدي كُلُّ من لا يملكُ بيتاً ، يكفي أن ينضمَّ ويقتلُ السُنِّي ويستولي على بيته ، وارتكبَ جيشُ المهدي الكثيرَ من المجازر ، وقد قامَ بقتلِ 150 سُنِّي في يومٍ واحدٍ في الحرَّية ، والقى جثثهم بالشوارع ، واستولى جيشُ المهدي على كُلِّ أملاكِ السُنَّةِ ليس البيوتُ فقط ، وأباد عوائلَ كاملة ، واختلفَ مع المالكي عندما كان المالكي مدعوماً أمريكياً ، ادَّعى التّيارُ الصدري أنَّه يقاومُ الأمريكان ، وأخذَ مقتدى يعملُ بين التجميد وإطلاق يدُ جيش المهدي لتبطشَ بالسُنَّة ، فمقتدى ليس له رأيٌ ثابتْ ، أو رؤية واضحة ، لكنَّ لديه هدفٌ واحد الحقدُ على السُنَّه وإبادتهم ،،، رغم أنَّه يخرجُ للفضائيات ويقولُ السُنَّة إخواننا ، إلاّ أنَّ الحقيقةَ هي غيرُ ذلك ، فهو مستعدٌ ورهنَ الإشارةِ للتَّحرُّكِ ضدَّ السُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق