السبت، 20 يونيو 2015

# ميزانيةُ العراقِ تذهبُ رواتبَ للسّياسيينَ وحماياتهم #

 الأرقام ما كشفته لايف نيوز
1
 #  ميزانيةُ العراقِ تذهبُ رواتبَ للسّياسيينَ وحماياتهم #
 بعد رواتبِ الحكومةِ والبرلمانيين ، ورواتبهم التّقاعديه والتي ناضلَ الشّعبُ من أجلِ إيقافها ولم يفلح ، وسبقَ وأن كتبتُ عنها ،، اليومَ نفتحُ ملفَّ رواتبِ الحمايات ، رواتبُ الحمايات الغير مُبرَّرة ، يبلغُ مجموع حمايات المنطقة الخضراء 42 إثنان وأربعونَ ألفَ عُنصر أمني ، فهم يحتاجونَ إلى  10700  ألاف سيَّارة وإلى أسلحةٍ مُتطوِّرة ، وأجهزةِ اتِّصالات ، عدا عن الرواتب التي يتقاضونها  تبلغُ   6  ستَّةِ مليارات  دولار سنوياً ، وهذه تعادلُ ميزانيةُ دولةٍ من الدُّولِ الصغيرة والعدد 42  ألف عنصر ، هو جيشٌ كاملٌ بتجهيزه وسلاحه ،، لو صُرِفت هذا المبالغُ على الشعب ، أو لبناءِ مجمَّعاتٍ سكنية ، او بناءِ مشاريع تُنعشُ الإقتصاد العراقي ، أو تحسينُ الكهرباء ، وغيره الكثير من المشاريع التي تخدمُ الشعب ،،، هل سيُفكِّرُ الشعبُ بالعملِ على مُحاربةِ هؤلاء السّياسيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
..................
 2
# ميزانيةُ العراقِ تذهبُ رواتبَ للسّياسيينَ وحماياتهم #
 حمايةُ جلال الطلباني في عام 2008 المكونه من لواءين وفوج ما يعادل ثمانية افواج كبيرة ، يبلغ عددهم 5937 عنصر ، كلفةُ تجهيزِ الفوج الواحد  3,167,213,500,000 ثلاثه ترليون ومايه وسبعة وستون مليار ومايتان وثلاثة عشر مليون وخمسماية الف دينار عراقي ، أيْ أنَّ كلفةَ حمايةِ جلال الطالباني سنوياً هي 253,377,080,000,000 مايتان وثلاثة وخمسون ترليون وثلاث مايه وسبعه وسبعون مليار وثمانون مليون دينار عراقي ، الرقم كبير والمواطن البيسط لا يُمكنُ أنْ يقرأه ، لكنَّه يدفعه من الميزانيةِ المُخصَّصةِ له ،، لو استغنينا عن رئيس الجمهورية والذي منصبه شرفي فقط ، وصرفنا هذا المبلغ على بناءِ مُجمَّعاتٍ للفقراء ، والمحتاجين ، لما احتاجَ الفقراءُ إلى رئيس ،ولا احتاجَ الرئيسُ إلى حماية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
 3
 #  ميزانيةُ العراقِ تذهبُ رواتبَ للسّياسيينَ وحماياتهم #
 حمايةُ البرلمانيين تُقسَّمُ إلى فوجٍ كبير وفوجٍ صغير ، الفوجُ الكبير يضمُّ 750 عنصر أمني وكلفةُ تجهيزهِ وتسليحهِ هي   3,167,213,500,000 ثلاثه ترليون ومايه وسبعة وستون مليار ومايتان وثلاثة عشر مليون وخمسماية الف دينار عراقي ، والفوجُ الكبير مُخصَّصٌ لنُوَّابِ الرئاسات ، فقد كان لطارق الهاشمي ، وعادل عبد المهدي ، وصالح المطلك ، وأيَّاد علاوي ، وكُلُّ من يتسلَّمَ منصبَ نائبِ رئيسِ الجمهورية أو نائبِ رئيسِ الوزراء ،،، ماذا فعلوا لنا رئيسُ الجمهوريةِ ورئيسُ الوزراء حتى يفعلوا نوَّابهم ؛؛؛؛؛؛؛؛
 ....................
 4
 #  ميزانيةُ العراقِ تذهبُ رواتبَ للسّياسيينَ وحماياتهم #

فوجُ الحمايةِ الصغير للوزراء ، يضمُّ 377 عنصر أمني وكلفةُ تجهيزهِ وتسليحهِ هي 1,329,295,382,000 ترليون  وثلاث ماية وتسعه وعشرون مليار  ومايتان وخمسه وتسعون مليون وثلاث مايه واثنا وثمانون الف دينار عراقي وهذا العددُ من الحمايات ، كان مُخصَّصٌ لكُلِّ وزيرٍ من عامِ 2003 إلى هذا اليوم ، بالإضافةِ إلى حمايةِ  كل برلماني وهي 70 شخص ويحتفظُ بعشرةِ أفرادٍ حماية ، في حال خسرَ عضويته بالبرلمان ، بالاضافةِ إلى حمايةِ مجالسِ المحافظات ، ومجالس الأقضيةِ والنواحي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
  .............................        
5
 ميزانيةُ العراقِ تذهبُ رواتبَ للسّياسيينَ وحماياتهم #

الحماياتُ الخاصَّةُ هي لتشغيلِ أقاربِ المسؤولين ، فالبرلماني يُعيِّنُ أولاده ، وإخوته ، وأقاربه حمايةً له ،، وتُصرفُ لهم رواتب من ميزانيةِ الدّولة ، وهم يجلسونَ في بيوتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق