الأرقام ما كشفته لايف نيوز
1
# ميزانيةُ العراقِ تذهبُ رواتبَ للسّياسيينَ وحماياتهم
#
بعد رواتبِ الحكومةِ والبرلمانيين ، ورواتبهم التّقاعديه
والتي ناضلَ الشّعبُ من أجلِ إيقافها ولم يفلح ، وسبقَ وأن كتبتُ عنها ،، اليومَ نفتحُ
ملفَّ رواتبِ الحمايات ، رواتبُ الحمايات الغير مُبرَّرة ، يبلغُ مجموع حمايات المنطقة
الخضراء 42 إثنان وأربعونَ ألفَ عُنصر أمني ، فهم يحتاجونَ إلى 10700 ألاف
سيَّارة وإلى أسلحةٍ مُتطوِّرة ، وأجهزةِ اتِّصالات ، عدا عن الرواتب التي يتقاضونها تبلغُ
6 ستَّةِ مليارات دولار سنوياً ، وهذه تعادلُ ميزانيةُ دولةٍ من الدُّولِ
الصغيرة والعدد 42 ألف عنصر ، هو جيشٌ كاملٌ
بتجهيزه وسلاحه ،، لو صُرِفت هذا المبالغُ على الشعب ، أو لبناءِ مجمَّعاتٍ سكنية ،
او بناءِ مشاريع تُنعشُ الإقتصاد العراقي ، أو تحسينُ الكهرباء ، وغيره الكثير من المشاريع
التي تخدمُ الشعب ،،، هل سيُفكِّرُ الشعبُ بالعملِ على مُحاربةِ هؤلاء السّياسيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
..................
2
# ميزانيةُ العراقِ
تذهبُ رواتبَ للسّياسيينَ وحماياتهم #
حمايةُ جلال الطلباني
في عام 2008 المكونه من لواءين وفوج ما يعادل ثمانية افواج كبيرة ، يبلغ عددهم
5937 عنصر ، كلفةُ تجهيزِ الفوج الواحد 3,167,213,500,000 ثلاثه ترليون ومايه وسبعة وستون
مليار ومايتان وثلاثة عشر مليون وخمسماية الف دينار عراقي ، أيْ أنَّ كلفةَ حمايةِ
جلال الطالباني سنوياً هي 253,377,080,000,000 مايتان وثلاثة وخمسون ترليون وثلاث مايه وسبعه وسبعون
مليار وثمانون مليون دينار عراقي ، الرقم كبير والمواطن البيسط لا يُمكنُ أنْ يقرأه
، لكنَّه يدفعه من الميزانيةِ المُخصَّصةِ له ،، لو استغنينا عن رئيس الجمهورية والذي
منصبه شرفي فقط ، وصرفنا هذا المبلغ على بناءِ مُجمَّعاتٍ للفقراء ، والمحتاجين ، لما
احتاجَ الفقراءُ إلى رئيس ،ولا احتاجَ الرئيسُ إلى حماية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
3
# ميزانيةُ العراقِ تذهبُ رواتبَ للسّياسيينَ وحماياتهم
#
حمايةُ البرلمانيين
تُقسَّمُ إلى فوجٍ كبير وفوجٍ صغير ، الفوجُ الكبير يضمُّ 750 عنصر أمني وكلفةُ تجهيزهِ
وتسليحهِ هي 3,167,213,500,000 ثلاثه ترليون ومايه وسبعة وستون
مليار ومايتان وثلاثة عشر مليون وخمسماية الف دينار عراقي ، والفوجُ الكبير مُخصَّصٌ
لنُوَّابِ الرئاسات ، فقد كان لطارق الهاشمي ، وعادل عبد المهدي ، وصالح المطلك ، وأيَّاد
علاوي ، وكُلُّ من يتسلَّمَ منصبَ نائبِ رئيسِ الجمهورية أو نائبِ رئيسِ الوزراء ،،،
ماذا فعلوا لنا رئيسُ الجمهوريةِ ورئيسُ الوزراء حتى يفعلوا نوَّابهم ؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
4
# ميزانيةُ العراقِ تذهبُ رواتبَ للسّياسيينَ وحماياتهم
#
فوجُ الحمايةِ
الصغير للوزراء ، يضمُّ 377 عنصر أمني وكلفةُ تجهيزهِ وتسليحهِ هي 1,329,295,382,000 ترليون وثلاث ماية وتسعه وعشرون مليار ومايتان وخمسه وتسعون مليون وثلاث مايه واثنا وثمانون
الف دينار عراقي وهذا العددُ من الحمايات ، كان مُخصَّصٌ لكُلِّ وزيرٍ من عامِ
2003 إلى هذا اليوم ، بالإضافةِ إلى حمايةِ
كل برلماني وهي 70 شخص ويحتفظُ بعشرةِ أفرادٍ حماية ، في حال خسرَ عضويته بالبرلمان
، بالاضافةِ إلى حمايةِ مجالسِ المحافظات ، ومجالس الأقضيةِ والنواحي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................
5
# ميزانيةُ العراقِ تذهبُ رواتبَ للسّياسيينَ
وحماياتهم #
الحماياتُ الخاصَّةُ
هي لتشغيلِ أقاربِ المسؤولين ، فالبرلماني يُعيِّنُ أولاده ، وإخوته ، وأقاربه حمايةً
له ،، وتُصرفُ لهم رواتب من ميزانيةِ الدّولة ، وهم يجلسونَ في بيوتهم
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق