المالكي يقولْ : إنَّها ثورةٌ
سُنِّية ، المالكي لم يشبع من دماءِ السُّنة ، ذاكَ المهووسُ بالدِّماء
والذي ابتدأ حياته عميلاً حقيراً لإيران ، ويفتخرُ بتفجيرِ السّفارةِ العراقيةِ في
لبنان ، اليومَ يقولُ أنَّها ثورةٌ سُنّية ونحن لا ننكرُ ،، نعم هي ثورةٌ سُنيَّة
ولكن من أجبرَ السُنَّه على الثورة ، لو كنتَ استجبتَ لمطالبِ المتاظهرين المشروعه
وأعطيتهم حقوقهم ، لما ثارَ السُنَّة ، ولو كنتَ عراقياً وراعيتَ جميعَ العراقيين
، لما كانت ثورة سُنّية ،، ألستَ القائل أنا شيعي أولاً ، لو أنَّكَ لم ترتكبُ مجزرةَ الحُويجةَ وجامعِ
سارية ، لما كانت ثورة سُنيَّة ، من حقِّنا أن نثورَ ، من حقِّنا أن ندرءَ الموتَ
عن أنفسِنا وأولادنا ، و من حقِّنا أنْ نمنعَ الخرابَ عن مُدنِنا ، من حقِّنا أن
نفعلَ كُلَّ شيئ ،، من حقِّنا القصاصَ منكَ وممَّن تبعكَ ويتبعك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق