المُتضرِّرُ الوحيد من انخفاضِ سعرِ الدينار ، هو المواطنُ البسيط ،،، فالمعروفُ أنَّ الدّولَ التي تحترمُ شعبها تعملُ على دعم أسعارِ الموادِ الغذائيةِ للمواطنيين كما في الدولِ الإسلاميةِ والغربيةِ ،، في العراق عكس ذلك تماماً ، ترتفعُ الأسعارَ دون حسيبٍ أورقيب ، ويعملُ التُجَّارعلى استغلالِ المناسبات وخاصةً في شهرِ رمضان ، يرفعونَ أسعارَ السّلعِ الضروريه ليزيدونَ من أرباحهم ، فكيفَ إذا التقى جشعُ التجار مع انخفاضِ القوَّةِ الشرائيه للدينار العراقي في هذا الشهر ، شهرُ رمضان ؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق