أهالي تكريت يردونَ العودةَ إلى
ديارهم ، والمليشيات تُهدِّدُ من يعودُ إلى داره ، وهي خطةٌ تبنتّها إيران لإسكانِ
عوائلَ شيعيَّة ، وتشييعِ تكريت ، اليومَ العوائلُ تُريدُ العودةَ ولكن تُطالبُ بإشرافٍ
دولي وحضورِ مُنظماتِ حقوقِ الإنسان العالمية ، تكريتُ بحاجةٍ إلى حمايةٍ دوليةٍ
بعد أن أصبحت الحكومةُ العراقيةُ هي من تحمي المليشيات ، التي تعملُ على استباحةِ
تكريت وقتلِ أبنائها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق