مرةً أُخرى ، مؤامرةٌ
ضدَّ العربِ السُنَّةِ بالعراق ، أقليمٌ كُردي عربي يرأسهُ الأكراد لمُدَّةِ أربعِ
سنوات ،، وخلالَ هذه الأربعِ سنوات يكونُ الأكرادُ أخذوا كُلَّ الأراضي المُتنازعِ
عليها وضمُّوها إلى كردستان ، لقد فشلَ الأكرادُ في تأسيسِ دولةٍ كُرديَّةٍ بسببِ
معارضةِ تركيا وإيران ،، واقترحَ الخونةُ المقيمينَ بكردستان إنشاءَ دولةٍ للأكراد
على حسابِ العربِ السُنَّة ، وستضيعُ هويُّتنا العربيَّة ، بعد أن ضاعتْ هويَّتُنا
الدينيَّة ، ونكونُ نحن العرب قد خسرنا
جذرَونا العربيَّة مثل ما خسرنا هويَّتنا الدينية ، وتحقَّقَ حلمُ فارس ، لماذا
العربُ السُنَّة جسورٌ للمشاريعِ الإيرانية والكُرديَّة ، الأكرادُ الباحثينَ عن
الإنفصال ، والذين يمارسونَ التّمييز ضدَّ العرب ، نأتي بهم ليرأسونا ، هل خلا
العراقُ من الرِّجالِ العرب السُنَّة ؟؟ حتى
نستبدلَ الفرسَ بالأكراد ، من بابِ أنَّ بعضَ الشَّرِ أهون ،، إلى أولئك الذين
اقترحوا هذا المُقترح ، أنتم تعترفونَ أنَّكم غير أهلٍ للمسؤولية ، وأنتم لا تُمثِّلونَ
السُنَّة ، من أنتم لتُقوِّلوا الشَّعبَ ما لم يقلهُ ، في العراقِ رجالٌ يمكنهم أن
يرأسوا العرقَ من شمالهِ إلى جنوبه ، وأنتم لستم أهلٌ للثِّقه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق