بالأمسِ كنتُ أستمعُ إلى فيديو لرجلِ دين ، كان يحثُّ المسلمينَ على القتال ، كان يقولُ أنا أنتقدُ الإسلامَ المُعتدل الذي يتَّخذُ من الآيةِ (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم , ولا تعتدوا , إن الله لا يحب المعتدين ... وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ... )وآياتٍ كثيرةٍ تحضُّ على عدمِ القتال إلا لمن يُقاتلنا ، ويقولُ يجب أن نُقاتلَ الكافرين ونُخيِّرهم بين ثلاث ، إما الإسلام ، او الجِزيةُ أو القتال ، الشّيخُ من القدسِ المُحتلَّة يجلسُ خلفَ مكتبٍ لو طبَّق ما قاله على نفسهِ لما سمعنا صوته الآن ، هل بإمكانِ المسلمونَ اليوم وهم مُشرَّدونَ في بقاعِ الأرض أن يفرضوا الإسلامَ بالقوَّة أو أن يأخذوا الجِزيةَ من الكافرين ،؟!! ألا يعلمُ أن أبناءَ أمَّته لاجئينَ يأخذونَ المساعدات من الكافرين بالغرب ، ألا يعلمُ أنَّ المسلمينَ اجتازوا البحارَ لاجئين وليسو فاتحين ، ألا يعلمُ الشّيخ أنَّ المُسلمينَ توقفوا عن قتالِ الكافرين واليومَ يقتلونَ بعضهم البعض ؟؟ أليس القويُّ هو من يفرضُ شروطه ؟ ألا يُفترضُ أنَّ يتوافق الخطابُ الدّيني مع ما يجري على ألأرض ؟؟ يارجالُ الدّين ترفَّقوا بشبابِ المُسلمين ، نحتاجُ فتوى لأبنائنا حتى يبقوا في أوطانهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق