الأحد، 20 سبتمبر 2015

بالأمسِ كنتُ أستمعُ إلى فيديو لرجلِ دين

بالأمسِ كنتُ أستمعُ إلى فيديو لرجلِ دين ، كان يحثُّ المسلمينَ على القتال ، كان يقولُ أنا أنتقدُ الإسلامَ المُعتدل الذي يتَّخذُ من الآيةِ (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم , ولا تعتدوا , إن الله لا يحب المعتدين ... وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ... )وآياتٍ كثيرةٍ تحضُّ على عدمِ القتال  إلا لمن يُقاتلنا  ، ويقولُ يجب أن نُقاتلَ الكافرين ونُخيِّرهم بين ثلاث ، إما الإسلام  ، او الجِزيةُ أو القتال  ، الشّيخُ من القدسِ المُحتلَّة يجلسُ خلفَ مكتبٍ لو طبَّق ما قاله على نفسهِ لما سمعنا صوته الآن ، هل بإمكانِ المسلمونَ اليوم وهم مُشرَّدونَ في بقاعِ الأرض أن يفرضوا الإسلامَ بالقوَّة أو أن يأخذوا الجِزيةَ من الكافرين ،؟!! ألا يعلمُ أن أبناءَ أمَّته لاجئينَ يأخذونَ المساعدات من الكافرين بالغرب ، ألا يعلمُ أنَّ المسلمينَ اجتازوا البحارَ لاجئين وليسو  فاتحين ، ألا يعلمُ الشّيخ أنَّ المُسلمينَ توقفوا عن قتالِ الكافرين  واليومَ يقتلونَ بعضهم البعض ؟؟ أليس القويُّ هو من يفرضُ شروطه ؟ ألا يُفترضُ أنَّ يتوافق الخطابُ الدّيني مع ما يجري على ألأرض ؟؟ يارجالُ الدّين ترفَّقوا بشبابِ المُسلمين ، نحتاجُ فتوى لأبنائنا حتى يبقوا في أوطانهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق